<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-2723621255299558141</id><updated>2012-03-17T17:21:35.366-07:00</updated><title type='text'>!!..الكـــــــــــــــــرسي</title><subtitle type='html'>كلما مللت من الضغـوط الحياتيــة...وحفظت جميع الوعــود السياسيــة ...عنــدما لا تجـول في خـاطرك سوى هواجــس ..أغلبهـاشعبيـة</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>lastcrazyboys</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15286536660785487776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-S0F3yfiRfQU/T2Tq_7_2vxI/AAAAAAAAAQY/MmNynwcrmQM/s1600/217_10017669074_741299074_411784_6362_a.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>25</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2723621255299558141.post-1493653196243452663</id><published>2012-03-17T05:01:00.007-07:00</published><updated>2012-03-17T17:21:35.376-07:00</updated><title type='text'>عاد إليـكم من جـديـد .. !!</title><content type='html'>&lt;span  &gt;&lt;b&gt;وها انا أحط الرحال مرة أخرى على هذا الكرسي بعد غياب دام قرابة العام للاسترخاء وإعادة التفكير في بعض الأمور - كما هي عادتي - بنظرة متأنية . وقد يكون الاختلاف بين التواجد هنا وبين التنقل من هنا إلى هناك أني أجد في الكرسي جانباً من المتنفس بعيداً عن الشعارات النارية والمانشيتات المشتعلة " بالوثـائق وبالمستندات" والتي تشعرك بأن ما ينقص الجرائد أن توزع أعدادها القادمة مع اسطوانة موسيقى "رأفت الهجان " حتى تدخلك اكثر في جو الإثارة المرجوة والتي لا أظن أنها تحتاج إلى مزيد من المؤثرات في الوقت الحالي بالذات .&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;div&gt;&lt;span  &gt;&lt;b&gt;في الواقع إن معرفة الحقيقة أمر جيد ومطلوب لوضع الأمور في نصابها .. لكننا يجب ألا نغفل عن أن طباعنا تتسلط على الأشياء من حولنا ولا تتركها إلا بعد أن تكسبها ذلك اللون القاتم ومن ثم تنتقل إلى غيرها بحجة أنها باتت لا تصلح متناسين أن هلاكها وعطبها لم يكن إلا بأيدينا نحن ، وهذا ما حدث بالضبط مع " الثـورة " .!!&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span  &gt;&lt;b&gt;فقد تحامل على الثورة الكثير من المنتفعين أو العاطفيين الذي لا يقيمون الأمور بمفهوم اجتماعي موزون يصب في مصلحة قومية مشتركة وإنما يحصلون على منفعة شخصية وقتية ، لكن خطر هؤلاء - في نظري- لم يكن أقوى وأخطر على الثورة من خطر ثقافتنا التي طبعناها عليها ، فمن المعروف أن كل فكر وثورة جديدة لا بد ان تقوم بتغيير المفاهيم السائدة في المجتمع وتقوم بالانقلاب عليها ووضع أسس صحيحة وملموسة .  إلا أن ثقافاتنا المتوارثة والتي ترسخت على أيدي الأنظمة السابقة أصبحت كأنها جزء من كينونتنا وباتت هي من تقود الثـورة ..لا العكس !!&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span  &gt;&lt;b&gt;ويتجلى ذلك في أصعب هذه الموروثات تأثيراً على نمط حياتنا .. " التطرف "!&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span  &gt;&lt;b&gt; فنحن شعب - كمعظم شعوب البحر المتوسط - عاطفي للغاية لا نرضى بالاسلوب العملي والمنطقي على طول الخط وإنما نأخذ منه جزء بسيط ومن ثم نبدأ بتشكيل وعينا مرتبطين بالمشاعر والأحاسيس تجاه الشيء حتى ينتج عن تفاقم هذه الأفكار المتشبعة بالعاطفة نوع يصعب تغييره من التطرف وهو الأخطر نوعاً كونه ارتبط بـ" اللامنطق" وهو ما يفسر لك الجواب السريع عند سؤالك عن سبب لأي مما يعترض منطقك وتراه متمثلاً امامك بإنه ..  " هـو كده " !!&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span  &gt;&lt;b&gt;وهو الرد الذي يستطيع به صاحبه تفسير سلوك ينجم عن سيطرة العاطفة على تصرفاته .&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span  &gt;&lt;b&gt; ويعود السؤال عن دخل كل هذا الكلام المتشابك بموضوع الثورة .!؟ &lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span  &gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span  &gt;&lt;b&gt;فأعتقد أن الإجابة لا تحتاج سوى لتنقل البصر بين مايحدث حولك لتجد الاجابة الشافية على كل ذلك .. فمنذ  سقوط رؤوس النظام في فبراير 2011 وحتى الآن لم ترقَ أي من تطلعات غالبية الشعب - وما أبرئ نفسي - إلى مرحلة الرؤية الموضوعية للأزمات والبحث عن حلول منطقية تخضع لمعايير وأسانيد تمكنا من تنفيذها ولو على مراحل ، فابتداء بالقائمين على إدارة البلاد المؤقتة ظل العمل الخاص بمصالح المواطن خفيّة وطي الكتمان وتقع ضمن إطار "أسرار الدولة العليا" بما يبعث كثيراً من علامات التعجب والاستفهام لكونه أحد أشكال التطرف الذي نحكي عنه .. وربما كانت زيادة الأزمة باعتقادهم بأن الحل في مساندة الطرف الوحيد الجاهز للاستفادة من نتائج هذه الثورة والتعامل مع الشعب بنفس المنطق القديم بتهميشه عن مسرح الأحداث ..!!؟&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span  &gt;&lt;b&gt;مما يضعهم - اولئك القائمون - إما في خانة المتواطئ بتعاطفه مع ما تبقى من أشكال الفساد ومن يرتع فيه . أو في خانة الفاشل في حل الأزمات مع علمهم أن الشعب ليس في حاجة إلى أكثر من وضع أطر وقواعد - ولو احتاجت أزماناً للتنفيذ- حتى يرى النهج الذي عليه السير فيه ...ليس أكثر !&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span  &gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span  &gt;&lt;b&gt;وبمرورنا بعد ذلك على أحد أهم أطراف القضية وهم أصحاب الحاجات " المركونة " على الرفوف لعشرات السنين نجد ان كل منهم قد شرع حال وقوع النظام إلى تقمص دور التاجر المفلس للبحث في أوراقهم التي تمكنهم من نيل أكبر قدر من الاستفادة في هذا الوقت . ولعلي لست الوحيد من وصل إليه ذلك الشعور الذي ينتاب بعضهم من أن ما يحدث حوله ربما لا يعدو أن يكون سوى مسألة مؤقتة وسرعان ما يعود الحال لسابقه.. وذلك الشعور ناجم عن ثقافة متطرفة في فقدان الثقة بالنفس واللهفة على الحصول على اكبر " حتة لحمة " قبل اغلاق السوق والتبرعات .&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span  &gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span  &gt;&lt;b&gt;وثالث الأطراف التي تشكل جزءاً كبيراً من القضية هم أصحاب المبادئ والحراك منذ بداياته وهم الذين رفضوا الخنوع لذلك التسلط والجبروت ومساواة الفاسد لنفسه بالخالق الذي يوزع الأرزاق بين الناس .&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span  &gt;&lt;b&gt; وهؤلاء الثوار " على اختلاف مناهجهم الخاصة " كانوا دائما ما يرون بصيص نور الحق الذي لم يلحظه غيرهم لانشغاله بأمور الجري وراء حاجياته اليومية وعندما انبثق بقدرة الله من خلف جدران الظلم التي هوت وتداعت كان التسرع الوحيد هو ذلك الركض نحوها بشكل لم تتحمله الأعين ولكن روح الصمود داخلهم كانوا يرون أنها الباعث لهم على اكمال التقدم السريع  وإن لاحظوا أنهم كان يجب أن يأخذوا الأمر بالتدرج .. وسرعان ما ضعفت أعينهم عن التحمل وحدث التخبط بينهم وبين بعضهم كذا مع غيرهم من الأطراف ولعلهم لو صبروا وأعادوا حساباتهم لما كانوا الفصيل الوحيد الذي لم يحصل على شيء من نتاج عمله بل على العكس باتوا مرمى السهام كما حدث مع "رماة يوم أحـد" .&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span  &gt;&lt;b&gt;وبالحديث عن يوم أحد يسوقنا الحديث عن أن من مواقفنا المتطرفة أن نعمد على اقصاء كل من مر من أمام مقرات الفساد وإن تيقنّا من أنه لم يكن سيفاً من سيوفه وإنما كان يرغب في أن يواصل حياته متماشياً مع الضعف الانساني الذي هو سمة الطبقة العامة التي تجاري الأقوى غالباً..&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span  &gt;&lt;span&gt;&lt;b&gt;ولعلنا نعلم جميعاً أن الذي التف على جيوش المسلمين يوم أحد هو ذاته صاحب المعارك الذي لم يهزم في احداها . وفتوحات الشام وفارس أكبر شاهد على ذلك . لذا فإن التطرف الأكبر هو عدم الاستفادة من القدرات التي لا تحب الفساد وسد الطرق في وجوههم بحيث لا يتبقى من وسائل العيش سوى الاعتماد على سلوك طريق الافسـاد ربما رداً على هؤلاء وانتقاماً من وقوفهم في وجهه&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b style="font-family: georgia; "&gt; .&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span  &gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span  &gt;&lt;b&gt;الخلاصة أننا نحن شعب متميز .. حتى في انطباعه عن الأشياء . بعضنا يحب ويكره لكنه لا يكلف نفسه بالبحث عن الحقيقة .. والبعض الآخر يعمد إلى إظهار كافة الحقائق دفعة واحدة لا بقصد الحل وإنما للرد على توجهات الآخرين والنيل منهم . وتستمر الدائرة بهذا العداء المستمر والرد المتوالي دون أن نجد حلاً متوازناً . فلا الفسـاد سينتهي ولا الحق سيزول لكن الأمور يجب أن تبنى على منطق واضح ورؤى متناسقة فيكون نتاجها كذلك.&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span  &gt;&lt;b&gt;كما الحال في الجذور والأغصان . وإلا فإن كل تطرف لا يكون ناتجه إلا كما في قوانين نيوتن عندها تجدون تطرفاً مساوياً له في المقدار ومعاكساً في الاتجاه .. عاد إليكم من جديد ! &lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="font-size: 100%; font-weight: normal; font-family: Georgia, serif; "&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2723621255299558141-1493653196243452663?l=lastcrazyboys.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/feeds/1493653196243452663/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2723621255299558141&amp;postID=1493653196243452663&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/1493653196243452663'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/1493653196243452663'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/2012/03/blog-post.html' title='عاد إليـكم من جـديـد .. !!'/><author><name>lastcrazyboys</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15286536660785487776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-S0F3yfiRfQU/T2Tq_7_2vxI/AAAAAAAAAQY/MmNynwcrmQM/s1600/217_10017669074_741299074_411784_6362_a.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2723621255299558141.post-8199251086780864988</id><published>2011-04-01T13:03:00.000-07:00</published><updated>2011-04-02T12:07:26.509-07:00</updated><title type='text'>مصــر .. المصـــريـــة !!</title><content type='html'>&lt;span class="Apple-style-span"&gt;تمر مصر في هذه الأيام بمرحلة جديدة من تاريخها السياسي ربما لم تشهد له مثيلاً في ذي قبل، فلا أظن أن التاريخ قد ذكر قيـام المصريين بالتشـاور حتى لاختيار حاكمهم - اللهم في حالة اجتماع المشايخ بقيادة عمر مكرم على تولي محمد علي لزمام الأمر والذي انقلب فيما بعد عليهم  وعهد بالحكم لسلالته -. &lt;/span&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;وبالنظر للثورة التي قامت على أنها " عملية جراحية " بالغة التعقيد ، فإنها بالتأكيد تحتاج إلى فترة من النقاهة تتخللها وسائل الإنعاش للأطراف الخاملة حتى تدب فيها الحياة مرة أخرى . ومن ثم تستطيع البلاد المضي قدماً في طريقها دون أن تتكئ على أحد أو شيء يعينها .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;وعلينا الاعتراف بأن المرور بمرحلة التدريب والنقاهة تلك لن يكون بهذه السهولة المتخيلة . كون أن الموضوع برمته لا يزال قيد التجريب لدى الطرف الأهم في الحالة كلها ... "الشعـــب " !!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;فشعبنا المصري الذي ظل طوال تلك العهود مغلوباً على أمره - مع تفاوت الدرجة من حين لآخر - استيقظ ذات يوم ليجد جزءاً منه ثائراً بحق ليس فقط ضد الظلم والطغيان والفساد .. وإنما ضد التجاهل والنظرة الدونية التي كان الفاسدون يرمقونه بها .. وأكاد أجزم بأنها كانت المحفّز الأول للثوار في تحركاتهم .. ولكن .. ماذا بعـد الحصول على الحرية التي صارعوا من أجلها ..!؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;لعل تحليـلاً بسيطاً لتصرفات الفئة التي اكتفت بالمشاهدة في أحلك أوقأت الشدة التي مر بها الثورا .. تلك الفئة التي يطلق عليها إعلامياً " الأغلبية الصامتة" والتي بدأ الاعتماد عليها بعد نجاح عملية " الأقلية الصامدة " في الميدان . والمفارقة أن هذه الأقلية لا تجد غضاضة في اقتسام "الكعكة " مع الصامتين .. كونهم شركاء في القضية بغض النظر عن مدى فاعليتهم في وقت الأزمات . ولا يمانعون مشاركتهم لأنهم يؤمنون بوحدة المصير والقضية .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;لكن بدخول اللعبة في مرحلة العراك السياسي بين أطراف القضية .. وهي بالمناسبة تعتبر عراكاً مشروعاً مادام يجري في أروقة سياسية بحتة دون العزف على أوتار ابتزازية .. أو اللعب بأرواق انتهازية .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;إلا أن طرفاً في هذا العراك اختار الطريق الأسهل باستغلال ما لن نسميه "الأمية السياسية " لدى معظم أصحاب القضية .. وإنما سنستمر على تسميته باستغلال المرور بفترة النقاهة .. وهو ما يتمثل في الإمسـاك بيد المريض أثناء ترنحه وهو يحاول النهوض .. ثم الجري به في فضاء لا حد له بدعوى الإسراع في خطوات العلاج !!!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;وبصورة أكثر بساطة إذا حللنا الطريقة التي يتعامل بها أصحاب قضية معينة - كالداعين إلى إقامة دولة دينية - على أرض مصر .. فإننا سنلاحظ أن حجتهم في ذلك أنهم بذلك يحمون البلاد من الدخول في نفق مظلم من "العلمانية " أو الليبرالية التي أتى بها دعاة الحريات الذين قدموا من الخارج محملين بأفكار هدامة .. تقوّض بنيان الكيان المصري الإسلامي .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;وهم بذلك لا يراهنون على الحفاظ على تلك الهوية .. وإنما - من وجهة نظري - يراهنون فقط على أن الشعب لم ينل حريته بعد .. ذلك أنهم باعتقادهم أن الرئيس القادم إذا كان "علمانياً" فإنه سيفرض على الشعب أفكاره تلك .. وسيضغط عليهم للتخلي عن مبادئهم الإسلامية .!!!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;وطريقة التفكير هذه تعتمد على أن القادم سيكون فرعوناً آخـر يستطيع أن يفرض أو يمنح أو يمنع .. ناسين أو متناسين أن الثورة لم تكن على فرد وإنما على هذه الفكــرة بعينها . وربما عذرهم في ذلك أنهم لم يتواجــدوا في قلب الأحداث للتعرف عليها عن كثب.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;أما الرهان الآخر فهو على هشاشة الثقافة المصرية ..والتي يظن أولئك أنهم سيحمونها بفرض سطوتهم كحماة للوطن وهويته ..  مع العلم بأن الثقافة المصرية الدينية تعتمد على "العـرف" كسنـد رئيس في تسيير حياة المصريين . والتي تكتسب شرعية شعبية يصعب القفز عليها تحت أي مسميات أو إدعاءات .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;فمن المعروف أن ما تعارف المصريون على كونه تصرفاً خاطئاً فإنهم لا يمانعون في اتخاذ أي إجراء يضمن لهم عودة الحياة إلى طبيعتها وحسب الأسلوب الذي يتماشى مع ثقافتهم .. فمصر بطبيعتها دولة "اسلامية " لا تحتاج إلى ورق أو منشور أو دستور ليقول لنا هذا ..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;ولعل المفارقة أن الدستور طالما نص على وجود المادة الخاصة بذلك ..إلا أننا لم نشعر بذلك حقيقة واقعـة في التصرفات الرسمية .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;إن العلمانية الغربية لم تقم إلا بسبب سطوة الكنيسة على العلوم في ذلك الوقت .. والتي دعت إلى القول بهرطقة "كوبرنيكوس" أو أي ممن يتبعون فكرته القائلة بمكزية الشمس وأن الأرض ضمن الأجرام التي تدور حولها  . وسجن "جاليلو " لقوله بكروية الأرض وعدم انبساطها !!!! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;وهكـذا ينتفي الداعي إلى وجــود دعوات للعلمانية المصرية .. كون الدين لا يمنع الناس من التعلم أو الابتكار بحجة تعارضه مع التعاليم الشرعية . وتنتفي معها الدعوة إلى التزلف الديني المصطنع .. كون الهوية المصرية الاسلامية وثقافتها العريقة ليست في خطـر ..سوى ممن يحاولون التسلق عن طريقها للوصول إلى مآربهم الخاصة . في وقت أبعـد ما نكون فيه عن حاجة إلى "اسلاموفوبيا" محلية تخـدم مصالح أعداء الإسلام الحقيقيون .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;وختـامـاً لا يسعني سوى أن أرمي هذا التساؤل بين يدي القارئ حتى يستنبط الإجابة من عقله هو .. ليثق ثقة عميـاء أنها ثورتـه وحياته التي لن يقرر مجرياتها التي سلمها الله له أحد .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;يقول تساؤلي : إذا دخلت - كمسلم - احد الكنائس وأجريت استفتــاءً حول إذا ما كانوا يفضلون مصر " اسلامية " محافظة على التقاليد والخطوط العامة في الاسلام .. وبين مصر ذات الحرية المطلقة .. "المتصرمحـــة "..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt; فأي اختيار تعتقــد أنه سيجد صدى أكبر ..!؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2723621255299558141-8199251086780864988?l=lastcrazyboys.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/feeds/8199251086780864988/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2723621255299558141&amp;postID=8199251086780864988&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/8199251086780864988'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/8199251086780864988'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/2011/04/blog-post.html' title='مصــر .. المصـــريـــة !!'/><author><name>lastcrazyboys</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15286536660785487776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-S0F3yfiRfQU/T2Tq_7_2vxI/AAAAAAAAAQY/MmNynwcrmQM/s1600/217_10017669074_741299074_411784_6362_a.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2723621255299558141.post-3935102346461172086</id><published>2011-03-20T10:03:00.000-07:00</published><updated>2011-03-20T11:04:13.046-07:00</updated><title type='text'>الاستفتـــاء .. ودوري الإخـــوان !</title><content type='html'>&lt;div id="mpf0_MsgContainer" class="SandboxScopeClass ExternalClass"&gt; &lt;meta name="Generator" content="Microsoft SafeHTML"&gt; &lt;style&gt; .ExternalClass .ecxhmmessage P {padding:0px;} .ExternalClass body.ecxhmmessage {font-size:10pt;font-family:Tahoma;}  &lt;/style&gt;&lt;span class="Apple-style-span"   &gt; لا يستطيع أي شخص كان - مهما بلغ إجحافه - إنكار أن عملية التصويت على استفتاء  التعديلات الدستورية مرت بطريقة مشرّفـة ومشرقـة  من جانب الشعب المصري الذي كان تواقاً  ونهماً إلى التجربة أكثر من اهتمامه بالنتيجة التي ستُفضي إليها .&lt;br /&gt;ذلك الإهتمام  الذي تم توجيهه بدراسة ومثابرة من قِبل الجهة الأكثر حضوراً وتجهيزاً في المسرح  السياسي الحالي  فنحن إذا استبعدنا تأثير الحزب الوطني "ككتلة " في حد ذاتها ، في التوقيت الذي يتركز الاعتماد لديهم حالياً على الأسماء منفردةً دون التطرق إلى الانتماء  الحزبي " في ظل حالة الحنق الشعبي على الحزب ورموزه" .تتبقى  لدينا الجهة الأخرى الأكثر تنظيماً  المتمثلة في الإخوان والتي تلقى قبولاً في الشـارع استمدته على مدار السنين نتيجة  لأسباب عدة .&lt;br /&gt;فالإخوان كانوا حتى آخر لحظة يمثلون الجبهة الوحيدة الصامدة أمام  النظام المستبد عبر الجولات المتتالية على مدى التاريخ . على الرغم من كل الضربات التي  استمروا يتلقونها . والتي تخللتها أوقات اضطر فيها النظام لعقد صفقات للتهدئة من  حين لآخر حسب ما تتطلبه مجريات الأحداث . رأى فيها "الإخوان " فرصاً تُمدّهـم ببعض  الأنفاس التي تعينهم على مواصلة القتال الذي بدا غير منتهٍ وقتها .&lt;br /&gt;إلى جانب  أننا لا نستطيع أن نغفل أن الشعب المصري "متديّـن " بطبعـه ، وذلك ربما لأسباب تتعلق بالجينات المتوارثة منذ العصور الفرعونية. فحتى أكثر الذين يتشدقون في الشارع بالأفكار التي قد تظهر بعيدة كل البعد عن الدين . لا يفطن إلى ذلك الجانب الكامن في داخله والذي يميل إلى التدين والتشبث بالدين الذي إن لم يكن مهتماً بالأمور الشكلية والمظهر الديني . فإن لديه يقين راسخ أن هذا التدين هو بمثابة المادة اللاصقة التي تتلاحم "حلقات " المجتمع بها بغض النظر عن تفاوت أحجام وأشكال هذه الحلقات .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id="mpf0_MsgContainer" class="SandboxScopeClass ExternalClass"&gt;&lt;span class="Apple-style-span"   &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id="mpf0_MsgContainer" class="SandboxScopeClass ExternalClass"&gt;&lt;span class="Apple-style-span"   &gt;وبالعـودة إلى أجـواء الاستفتاء فإن الإخوان أرادوا أن يلعبوا المباراة بالشكل السياسي . رافضين أي محاولات " لتأجيل الدوري" في الوقت الذي يراهنون فيه على جاهزيتهم ولياقة لاعبيهم - السياسيين- وقدرتهم على كسب معظم الجولات ذهاباً وإياباً .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id="mpf0_MsgContainer" class="SandboxScopeClass ExternalClass"&gt;&lt;span class="Apple-style-span"   &gt;وكان الرد من باقي الأحزاب والكتل السياسية الأخرى متخذاً نفس المنهج من ناحية الجاهزية والقدرة على تجميع الصفوف بعد مرحلة " البيات الشتوي " الطويلة وذلك قبل المواجهات الساخنة التي ستجمعهم أمام المنافس الأبرز في المباريات الانتخابية.  ويعود السبب في ذلك إلى أنهم  اختاروا البقاء "خاملين "تحت طائلة الأجهزة الأمنية .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id="mpf0_MsgContainer" class="SandboxScopeClass ExternalClass"&gt;&lt;span class="Apple-style-span"   &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id="mpf0_MsgContainer" class="SandboxScopeClass ExternalClass"&gt;&lt;span class="Apple-style-span"   &gt; إلى الآن يظل كل هذا من الأمور المشروعة سياسياً بغض النظر عن موقفنا من الإخوان أو من الأحزاب المنافسة - والتي كانت يجب أن تكون "متنافسة "- إلى أن أتى الوقت الذي أحس الإخوان أنهم يودون توفير الجهد في السعي وراء الأصوات إلى مرحلة أكثر جدية وسخونة . وآثروا الاعتماد على الوسيلة الأكثر يسراً وسهولة بالطَّرْق على الوتر الديني الحساس خاصةً لدى العامة  ولا مانع في قليل من الإثارة بالإيحاء بأن التصويت بكذا هو مما أوصى به الله ورسوله  ومن أراد أن يكون متجانف لإثم فليفعل غير ذلك . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id="mpf0_MsgContainer" class="SandboxScopeClass ExternalClass"&gt;&lt;span class="Apple-style-span"   &gt;وهنا دخلت الحياة السياسية في دوامة جديدة ليس فقط بإقحام الدين في السياسة كما يظن البعض . لأن ما حدث لا يوحي بذلك وإنما هو "الاستخدام " للدين كوسيلة وليست غاية في حد ذاتها . وفي الحياة التجارية والصفقات من المعروف أن الاعتماد على أسلوب معين في اتمام الصفقة يوحي لصاحبه بالطريقة الأمثل التي يجب عليه اتبعاها في المرات القادمة .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id="mpf0_MsgContainer" class="SandboxScopeClass ExternalClass"&gt;&lt;span class="Apple-style-span"   &gt;وبتطبيقنا للنظرية في هذه الحالة سنجد أنهم قد اختاروا اتمام الصفقة عن طريق استخدام "الدين " كذريعة أو وسيلة مناسبة. وهنا سيضطر أصحاب هذا الاتجاه أن يدافعوا عن المبدأ بكل ما يملكون . وهو ما أشك فيه حيث أن الدفاع عن " الوسائل" ليس كالحال عند الدفاع عن " الغايـات " .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id="mpf0_MsgContainer" class="SandboxScopeClass ExternalClass"&gt;&lt;span class="Apple-style-span"   &gt;أما في حالة فشل الطريقة فإن من اضطر إلى استخدام وسيلة من المفترض أنها فوق كل اعتبار . فإننا قد لا نستغرب استخدامه في المرات القادمة لوسيلة أكثر حساسية  في سبيل الوصول إلى أهدافه . فلن يكون مسغرباً مثلاً أن يبذل "عِـرضـه " من أجل ذلك.!!!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id="mpf0_MsgContainer" class="SandboxScopeClass ExternalClass"&gt;&lt;span class="Apple-style-span"   &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id="mpf0_MsgContainer" class="SandboxScopeClass ExternalClass"&gt;&lt;span class="Apple-style-span"   &gt;ربما تكــون المبـاراة في المراحل التمهيدية قد انتهت بفوز الطرف "الإخواني " وتأهله إلى المراحل التالية . ولكن تساؤلات عدة تطفو على السطح عندما توضح لقطات الإعادة أن هدف التأهل قد تم إحــرازه باليـد .!أولها : هل هذا الفوز مستحق أم.........!!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id="mpf0_MsgContainer" class="SandboxScopeClass ExternalClass"&gt;&lt;span class="Apple-style-span"   &gt;وكيف يضمنون - بعد كشف الحال - نفس التفاعل الجماهيري في مباريات أصعب وأداور نهائيـة ..!؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id="mpf0_MsgContainer" class="SandboxScopeClass ExternalClass"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2723621255299558141-3935102346461172086?l=lastcrazyboys.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/feeds/3935102346461172086/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2723621255299558141&amp;postID=3935102346461172086&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/3935102346461172086'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/3935102346461172086'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/2011/03/blog-post.html' title='الاستفتـــاء .. ودوري الإخـــوان !'/><author><name>lastcrazyboys</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15286536660785487776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-S0F3yfiRfQU/T2Tq_7_2vxI/AAAAAAAAAQY/MmNynwcrmQM/s1600/217_10017669074_741299074_411784_6362_a.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2723621255299558141.post-489922020886585392</id><published>2008-08-29T20:17:00.000-07:00</published><updated>2008-08-29T20:53:26.251-07:00</updated><title type='text'>مــع نفســـي ..!!</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;ظلت كلمات الرجل تتردد في أذني لفترة طويلة ..ولم أستطع منع نفسي من البوح بمكنون الصدر للصديق الذي كان يرافقني تلك الجولة في أواسط المدينة ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;بــداية القصــة كانت هذه المــرة على كرسي مختلف ..عندما قررنا -ذلك الصديق وأنا - أن نستقلّ احدى سيارات الأجــرة لايصالنا لمسافة قصيرة ..وساعدتني رغبتنا المشتركة في التزام الصمت لهذه المسافة القصيرة على الانصات لما كان يستمع إليه السائق..- وهو بالطبع من أتباع طريقة التلقين ..الذين يحبون أخــذ خلاصــة مجهود "المشايخ" من بحث وتنقيب ..دون أن يكلف نفسه بعضا من عناء البحث والتمحيص..أو حتى التفكير فيما يعرض عليه-&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;المهــم كان " الشيخ " يتحدث عن الصــلاة وأهميتها في حيــاة الفرد المؤمن .. ورغم اتفاقنا على المبــدأ الذي يتناوله ..إلا أنني لم أستطع إخفــاء ذلك الامتعاض الذي بدا على وجهي عندمــا شرح يتحدث عن السبب الذي قد يدعوك أخي المستمع إلى اتخاذ القرار بالالتزام بالصلاة..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;" عايز ربنا يكرمك ..صلّي..عايز بركــة في الرزق ..صلّــي ..عايز فلوس ..صلي............." &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;وماذا إذا كانت هــذه الأمــور لا تجــول في بالي هذه الفترة ....&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;مــاذا إذا كان الزهــد - أو حتى الاكتئاب- قد اتخذ سبيلا إلى النفــس حاليا..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;إذن -وحســب ما جاء به شيخنا الجليل - لا حــاجــة لنا إلى صلاة أو عمــل...........!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;وقادني طول التفكير ..والأرق الذي انتابني إلى ملاحظــة ما لم يجل بخاطري ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;واكتشفت أن ربّ العبــاد -الذي هو أعلم بحالهم وبما تُكــن صدورهم- قــد وعــد الذين يتخذون طريقه بما لاعين رأت ..ولا أذن سمعت ..ولا خطر على بال بشــر .. مقــابل ماذا..!؟؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;مقــابل أن يسلموا وجوههم إليه خالصــة ..وأن يقدمــوا فروض الولاء والطــاعة ..وهــو ما هــو أهل له..وهــو المستحق لــه..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;لكن "الله" عــز وجــل علم أن عبــاده -الذين خلقهم- لا يفعلون شيئا إلا بشيء..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;فهــو وإن كــان لا شريك له في الملك.. ولا حــاجة له بهم.. وإنــما تلك العبــادة "إقــرار بشيء قائم بالفعــل ..وعمــل بما قد تم منذ الأزل"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;ألا وهــو وحدانيــة المبدع ..وتفــرده بالملكــوت الذي نحن جــزء منــه ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;لكننا لسنــا ملائكة..فهم -الملائكة- " لايعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون" ..أمــا نحــن فقــد خلق الله لدينا الحاجة .. وتستقر داخل النفس&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;وهــذه الحــاجة إذا لم يتم ضبطهــا والتحكم فيها ..صارت هي القائد الذي يسير بالمــرء .. و  تعســاً لمن تقــوده نفســه ...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;فلا يمنعها عن الوصول لمبتغاها ..بحــرام ..أو تذلل للخلق ..أو امتهان لكرامة ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;كمن تقــوده بطنــه.. أينما حلّ الطعام تجده أول الواصلين ..فليس في ذلك مال حرام ..وإنما وضاعــة وخســة وضعــة بين الخلائق&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;أما في جلستنا  فيسوقنا الحديث إلى منعرج آخــر ..نستطيع من خلاله فهم بعض منا يدور في أروقة النفوس من حولنا ..والتي ربطت إخلاصهــا وتقديم شيء من الحب -ليس أكثر- لوطنــه والمحيط الذي يضمــمه بما آل إليه حاله ..والمصير الغامض الذي يكتنفه في الأيام المقبلة &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;صحيح أننا قد تبين لنا طبيعة النفس البشرية العــامــة ..لكننا اتفقنا منذ كانت " الكلمــة" أنـه لا مجــال للمضي قدمــا خلف..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;"ثقـــــافـــــة النفــــــــــس الخالــصــــــة"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2723621255299558141-489922020886585392?l=lastcrazyboys.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/feeds/489922020886585392/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2723621255299558141&amp;postID=489922020886585392&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/489922020886585392'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/489922020886585392'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/2008/08/blog-post_29.html' title='مــع نفســـي ..!!'/><author><name>lastcrazyboys</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15286536660785487776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-S0F3yfiRfQU/T2Tq_7_2vxI/AAAAAAAAAQY/MmNynwcrmQM/s1600/217_10017669074_741299074_411784_6362_a.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2723621255299558141.post-6849038568667965666</id><published>2008-08-06T15:15:00.001-07:00</published><updated>2008-08-06T16:54:24.961-07:00</updated><title type='text'>لعبــــة التــوازنات ..!!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;بات في حكم المؤكــد أنه يستعصي علينا إقامة التوازن المطلوب في أي من أمورنا الحياتية ..فمن يعيش حياةً " بوهيمية " لا يُلقي بالاً لأي من المصاعب التي تزخر بها حياته..وآخــر سخــر نفســه للعمل وصار كالعبد له ليل نهار بلا كلل ولا ملل ..بحجج كأن في ذلك تحقيق للذات ..وأن هذا الزمن غير مأمون العواقب ويتطلب كــدّا وجهدا مضاعفا ..وهنا تظهــر على السطح أهمية خلق جو من التوازن بين كل ما اعتدنا القيام به أو حتى جــد في معيشتنا ..بالعــودة إلى بــداية المسألة وبالنظر والتأمل في أشيــاء تمر بعقلنا دون أن تستوقفه للحظات.. لوجدنا أنه لا يمكن وصف شيء في هذا الكون إلا بالرجوع إلى ضده ..فالليل لا يكون ليلا إلا إذا قيس بالنهــار..وأظن أن لحظات السعــادة القصــوى لا تكون محســوسة سوى بمقارنتها بكــم المواقف العصيبة التي نعايشها ..وكما ورد عن بني اسرائيل أنهم قالوا " لَنْ نَصْبـِـرَ عَلى طَعَــام ٍوَاحِــدٍ" مع أنه -كما جاء في العديد من التفاسير- من طعام اهل الجنــة ..وبعيدا عن التطرّق إلى ما عُــرف عن بني اسرائيل من صلافة ونكران ..إلا أن المحور الآخــر يقودنا إلى طبيعة بشرية تميل إلى عــدم التقيــد والثبات على أمر بعينه بفعله على الدوام ..لكن ذات النفس تحتاج إلى مجهود جبار لإجبارها على تغيير الحالة التي تعودت عليها ..فكم منا يرى أن ما يقوم به لا معنى لــه ..ولكنــه يستصعب تغيير الحالة النفسية التي ترضى بالبديل المناسب..!!وحتى في التدين فالجماعة "الشكليون" الذين يرون التقرب لله في مجرد اطلاق اللحى وتقصير الثوب ..وتكرار الحركات في مواعيد معينة ..وأن هذا هو السبيل الوحيد للوصول إلى الرضا المطلق والكامل من المولى عز وجــل..فتجدهم أقل ما يكون من خشوع في صلواتهم مع مواظبتهم فيها ..كونها لا تمثل أكثر من تكرار لحركات لا معنى روحي له..في حين ترى "الصوفية" يجدون أن سمو الروح هو المفتاح للوصول إلى الغايات ..ويصل غلاتهم إلى القول بأنه قد يوجد من تسمو روحه إلى مدى لا يحتاج فيه إلى عمل ..لأنه وصل إلى منزلة خاصة عند الإله على شأنه..وغاب عن أصحاب كلا الطريقين أن غاية ما يحتاجون إليه هو تحقيق التوازن المطلوب ..بأن تؤدى الحركات التي وردت "الصلاة " في أوقاتها ..ولكن بأن تكون الروح في حالة من التأهب والخشوع ..وبذلك يكون الوصول السليم -كما أحسب - إلى سمو الأعمال وتقبلها ..ولا أجــد ما أختم به جلستي هذه على "الكرسي " اليوم ســوى التمثل بما قال معاوية بن أبي سفيان عن سر تفوقه في الحكم :بيني وبين الناس شعرة لا تنقطع ؛ إذا شدوا أرخيت ، وإذا أرخوا شددت ....&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2723621255299558141-6849038568667965666?l=lastcrazyboys.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/feeds/6849038568667965666/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2723621255299558141&amp;postID=6849038568667965666&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/6849038568667965666'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/6849038568667965666'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/2008/08/blog-post.html' title='لعبــــة التــوازنات ..!!'/><author><name>lastcrazyboys</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15286536660785487776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-S0F3yfiRfQU/T2Tq_7_2vxI/AAAAAAAAAQY/MmNynwcrmQM/s1600/217_10017669074_741299074_411784_6362_a.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2723621255299558141.post-8307921643163222399</id><published>2008-07-25T06:01:00.000-07:00</published><updated>2008-07-27T06:00:50.621-07:00</updated><title type='text'>رؤى حكومات ..ورؤية الوطـــــن</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;تتداخل لدينا العديـد من المعاني حتى نسلّم بعد ذلك أنها أصبحت تشكل مفهوما واحــدا ورؤية واحــدة ..&lt;br /&gt;ومن أبرز ما يمكن الحديث عنه في هذا المحور "معنى الوطــن" ..!!&lt;br /&gt;فتختلف الصــورة التي تتكون لدى كل منا لدى حديثه عن الوطن ..أو إذا جــاء ذكر ما يمس هذا الوطن أمامه..&lt;br /&gt;ومن هنا لابد لنا من فك الاشتباك الذي يحدث عندنا لدى التطرق لأي أمــر يخص هذا الموضوع ..&lt;br /&gt;ولا بد كذلك من التفرقة بين "مفاهيم" تتشكل فيما بينها ..وتترابط ..مكونــة نسيجا متداخلاً..لكن لا يجب الخلط بين تكوين كل منها ..وطبيعته .&lt;br /&gt;وبعيدا عن الإطالة فإن هذه المحاور التي نتحدث عنها هنا هي : الحكــومــة - الدولــة - الوطن&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فالأولى معروفة لدى الجميع وهي -وإن اختلفت أسس قيامها ونشأتها " اشتراكية كانت أو ديموقراطية ..الخ" - تعتبر نفسها المسؤول الأول والأخير عن حياة الفرد ورفاهيته ..وتوفير سبل العيش له ..وغالباً لا تحدث أي من هذه الوعــود إما لكونها مجرد شعارات دعائية ..أو لصعوبة تحقيقها في ظل الظروف المواتية للبلاد ..ولكن تظل الحكــومة هي العقبة التي يراها الناس أمام رخائهم ..ولكنها في الوقت نفسه الجهــة المحايدة التي تحميهم من أنفسهم ..فهم يبغضونها في قرارة أنفسهم لكنهم يعلمون أنهم لا يستطيعون الاستغناء عنها ..&lt;br /&gt;فلولا وجودها لسُهــل عليهم النيل من بعضهم البعض بلا رادع ..ولا وازع ..ولأصبح من الصعب تطبيق القوانين التي تظل مجرد حبر على ورق ما لم تتكفل هذه الحكومة بالالتزام بالسير وفق ما جاء فيها ..&lt;br /&gt;وربما كان هذا ما يدعو الناس للصبر على ما يرونه أذى من حكوماتهم ..خوفا من الفوضى التي قد تحدث في ظل عدم وجودها ..&lt;br /&gt;أو لعل السبب الأبرز أنه قد نشــأ على أن يخشاها ..ويبغضها ولا يستطيع الاستغناء عنها في ذات الوقت&lt;br /&gt;وقد تتعاقب على الفرد منّـا العديد من الحكومات وتختلف أشكالها ..ومناهجها ..وغالبا من نشاهد كبار السن وهم يقارنون بين مختلف الحكومات التي شهدوها.. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;br /&gt;أما الدولــة فزاوية الرؤية فيها أوسع قليلا ..فهي تختلف عن الحكومة في أنها تمثل النظام الذي تسير عليه البلاد ..فمن دولة الفراعنة إلى البطالمة ..وفي العصور الاسلامية شهدنا دولا مثل الأموية والعباسية والعثمانية والمماليك ..وانتهى بنا الأمر في دولة "العسكر "..&lt;br /&gt;فأصبحت مصر دولة عسكرية ..وحماية الدولة لا تكــون من خطــر أعــداء البلاد ..حتى وإن تم تصويرهم إعلاميا كذلك .."فهؤلاء يختص بمجابهتهم الجيش "..&lt;br /&gt;أما "أمن الدولة " فهو من اختصاص من يحمــون النظام القائم والحالي ..وغالبا ما يتم تصوير أن أمن النظام وقيامه هو من مصلحة البلاد عموما ..ونسي معظم هؤلاء أن الأنظمة توالت ..واندثرت وبقي ما هو أكبر ..وأبقى ...!!&lt;br /&gt;هذين المحورين يهتم بأخبارهما والمتغيرات التي تجدّ عليهما ..القاطنين في البلاد ..&lt;br /&gt;أو الذين تتكرر زياراتهم ..بحيث لا يعتبر غيابهم دائما&lt;br /&gt;ولذا وجب التفرقة بينهما وبين المحور الثالث ..والأهــم&lt;br /&gt;"الوطــن".. ولا يمثل هذا الوطن الخريطة التي نراها في كتب الأطلس ..أو العلم الذي نرفعه في المباريات ..أو جواز السفر الذي نستخدمه للتنقل عبر البلاد..&lt;br /&gt;إن وجــود الوطن لا يحتاج لحيز يضمه ..لأن شعــور المواطنة أبلغ من أن يتمكن المرء من الحديث عنه..&lt;br /&gt;فالفرد قد يغضب من توجهات حكومته ..أو يشتكي النظام القائم ..لكن أحدا لا يستطيع أن يعيش بلا وطن ..&lt;br /&gt;وتملك "مصــر" موروثا خــاصا في هذا الشأن ..فقد تعتبر من أندر البلاد التي لا تملك المواطنة فيها شروطا عرقية أو دينية أو مذهبية ..&lt;br /&gt;ولن يتسع المجال للحديث عمّن احتضنتهم حتى بات تاريخهم مصريا خالصا من "كليوباترا" حاكمةً..إلى "بيرم التونسي" شاعراً..مرورا بمحمد علي مجددا ..ومؤسسا لعصر آخــر من البلاد..&lt;br /&gt;كل هذا الحديث جاء عندما تذكرت أنني قرأت خبرا مفاده ان عالمنا الطبيب والجراح العالمي "مجدي يعقوب" أنشأ مركزا للجراحة السريعة في القلب ..لكنه لم ينشئ ذلك المركز في "قلب " البلاد ..ولا عاصمتها ..لكنه وضع أساسه في أقاصيها ..في مدينة "أسوان "&lt;br /&gt;والتي لا يمت لها بصلة ما ..سوى أنه ينتمي لوطن يحتضنها ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;إن النقطــة ليست في اختيار مدينة معينة ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;ولكن بعد النظر الذي يؤمن بأن الوطن ليس مجرد عاصمة ..ومبانٍ شاهقة ..وادارة مركزية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;ولو نظــر هذا العالم إلى الوراء ..وعاش على ذكريات صاحبت بداية طموحاته ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;والتي اقتربت من أن تُغتال في مهدها .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;لم يكن ليلتفت إلى إلينا البتة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;وليس وحــده من العلماء مَن واجــه المصاعب ..والمتاعب في ظل "بيروقراطية" حكومية عريقة ..وعتيدة &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;فالقصــة تكررت عند "زويل" الذي أبى أن يتسلم جائزته إلا على وقع موسيقى &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;تخط سطور أسطورة مصرية جديدة..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;ما فعله الدكتور "يعقوب" ..يدل أنه لا يتذكر سوى "مصريته" الأبديــة.&lt;br /&gt;واتضح أن هذا الجراح الذي عالج مئات "القلوب" ..يعيش في وسط قلبه " وطــن"..&lt;br /&gt;واتضح أكثر اننا كلما ابتعدت رؤيتنا عن" المحورين" الأوليين ..زاد قربنا أكثر نحن أيضا ..&lt;br /&gt;من الوطن&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2723621255299558141-8307921643163222399?l=lastcrazyboys.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/feeds/8307921643163222399/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2723621255299558141&amp;postID=8307921643163222399&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/8307921643163222399'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/8307921643163222399'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/2008/07/blog-post.html' title='رؤى حكومات ..ورؤية الوطـــــن'/><author><name>lastcrazyboys</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15286536660785487776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-S0F3yfiRfQU/T2Tq_7_2vxI/AAAAAAAAAQY/MmNynwcrmQM/s1600/217_10017669074_741299074_411784_6362_a.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2723621255299558141.post-3447000390534397091</id><published>2008-06-25T14:31:00.000-07:00</published><updated>2008-06-25T16:07:27.918-07:00</updated><title type='text'>من العموم ..إلى الخصوص..!!</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;بات مصطلح "الخصخصة"محوراً لأكثر الأحاديث التي تدور في الجلسات المصرية في الوقت الراهن.وغالبا ما يتوافق مع ترقبٌ لماهو أسوأ حالاً من الوضع القائم .ومزيدا مما يستشري في جسد البلاد من "تضخم" و"بطالة" و"غلاء" و.."فســـــاد"&lt;br /&gt;بالطبع لست أهلا لتحليل الوضع الاقتصادي -سواء الاشتراكي منه أو الرأسمالي-من ناحية مدى اتساقــه مع السياسة الداخلية ..لكن رأياً بسيطاً تكون لديّ عن مدى تفاعل الشخصية المصرية مع هذا الوضع .فالواجب عدم إغفال ما لهذه الشخصية من أثر بالغ ..وأنه لايجوز أخذ القوالب الجامدة ومحاولة تطويع تلك الشخصية عليها ..ولعل هذا ما أدى إلى "ضعف أداء" التجربة الاشتراكية المصرية عن مثيلاتها ..وتهاويها بسرعة عجيبة أمام معاول الانفتاح والرأسمالية ..&lt;br /&gt;والغريب أن تطبيق سياسة الرأسمالية أيضا صاحبته نفس العشوائية التي أنهكت السياسات السابقة ..فلا تخطيط واضح المعالم ..ولا دراسة مسبقة لمتطلبات ..ومقومات تلك الشخصية التي لانملُّ تطرقا لها ..&lt;br /&gt;فماذا كان الناتج..؟؟!&lt;br /&gt;لنعد بالأمر إلى بدايته ....&lt;br /&gt;على مدار السنوات العشرين الأخيرة صاحبت تلك "الخصخصة" الاقتصادية ..خصخصة معنوية ونفسية ..فبات الاهتمام الخاص أعلى من العام ..وذلك على عكس التجربة التي خاضتها الأجيال السابقة.فأنت قد تجد من ذاقوا الأمرّين في تلك العهود التي عُرف عنها استخدام القوة التي ربما وصلت إلى حد الغشم في بعض الأحيان..ولكنهم كانوا أول المعارضين لتنحّي من عذبهم ..بل وأول الباكين على رحيله ..&lt;br /&gt;بالطبع ليس لأنهم سوف يفتقدون أيام العذاب تلك ..ولكن لأنهم كانوا يرون في مصير البلد لونا قاتما ..ذابت كل الجراح محملة بآلامها أمام المصلحة العامة ..&lt;br /&gt;وهذا يبين ما للسياسة الاقتصادية والمنهج المتبع من تأثيره على مختلف النواحي الحياتية ..&lt;br /&gt;والعجيب أو ما يمكن وصفه بأنه "المضحك المبكي "..أنك ترى المرء يرتشي او يسلب أو يستخدم نفوذه في فساد ما ..لكنــه سرعان ما يسب ويلعن حظه العاثر الذي وضعه في بلد ..بنيتها التحتية منهارة ..ومبانيها آيلة أيضا ..ومرافقها شبه متآكلة ..&lt;br /&gt;ولا أدري لماذا سرح خيالي أثناء مشاهدتي لشخص تدل هيئته على أنه موظف-كما في مشهد سينمائي- يقف في طابور العيش ..يتأفف من الوضع والجو الخانق ..وينتقد القيام بمحاباة البعض دونا عن الآخرين..&lt;br /&gt;لكنه -نفس الموظف في مشهد آخر- على مكتبه ينهر المواطن الذي أعياه سؤالا وأقلق ساعة راحته ..ولعل ذلك المواطن ليس إلا طبيبا أوقعه حظه العاثرفي زمان ومكان غير مناسبين ..لكن مشهدا آخر يأخذنا إلى عيادة هذا الطبيب وهو يمارس ألاعيبه السحرية لايهام المريض الذي أمامه بأن الأشعة يجب أن تؤخذ من المركز الفلاني -والذي بالطبع يمثل عميلا دائما له- وربما لم يكن المريض سوى ضابط يستغل منصبه لايذاء الاخرين والحصول على ما لايستحق..ولربما من سخرية الأقدار كان هو ذلك الذي يأخذ -بحكم منصبه- أرغفة العيش تحت مرأى ومسمع الموظف الحانق ..في أول المشهد..&lt;br /&gt;صحيح ليس هذا إلا مشهد خيالي ...وربما كوميدي..لكني أظنه تبسيطا لما تمثله "الخصخصة النفسية"....&lt;br /&gt;حقيقــةً كنت أود ان أطرح المزيد من المقارنات والاستشهاد بما يحدث في الوقت الحالي ..لكن نظرة خاطفة تغنينا عن أي استغراق في المسألة ..!!&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2723621255299558141-3447000390534397091?l=lastcrazyboys.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/feeds/3447000390534397091/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2723621255299558141&amp;postID=3447000390534397091&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/3447000390534397091'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/3447000390534397091'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/2008/06/blog-post.html' title='من العموم ..إلى الخصوص..!!'/><author><name>lastcrazyboys</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15286536660785487776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-S0F3yfiRfQU/T2Tq_7_2vxI/AAAAAAAAAQY/MmNynwcrmQM/s1600/217_10017669074_741299074_411784_6362_a.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2723621255299558141.post-7870229431059828099</id><published>2008-04-25T16:35:00.000-07:00</published><updated>2008-04-26T16:30:20.767-07:00</updated><title type='text'>لازلت أحاول أن أصنــع من آلامي ....آمالاً..!!</title><content type='html'>&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;زادت في الاونة الأخيرة نبرة الصوت المنادية للتحرك ونبذ السلبية والتخاذل ..ومن الواضح أن هذه النداءات آتت أكلهاعلى كثير من الأصعدة ..رغم العديد من التحركات المناوئة لها ....إلا أن الصوت بدأ في الارتفاع أكثر فأكثر..لكن الملاحظ هنا أن الذي يحدث لا يعدو عن كونه "رد فعل " ..لن أفعل مثل البعض وأصفه "بالغوغائية"..أو عدم الجدوى ..!!ففي هذا اجحاف بجهود مبذولة ..ورؤى -إن لم نتفق معها -فلا نبخسها حقها..واذا كنا نرى في التحرك بعضا من المبالغة ..فلا يجب أن يكون رد فعلنا نحن أيضا في ذات الاتجاه من المبالغة..لكن السؤال الذي من المفترض أن يكن محل نظرنا هذه اللحظــة ..كيف من الممكن تحويل مجرد رد الفعل إلى "نسق منظم" ..وهدف مرئي..؟؟&lt;br /&gt;بالطبع لن أستطيع الخوض في الأسلوب العلمي..أوالمنهج المفترض بأسلــوب المحللين ..لسببين أساسيين ..أولهما : أن بحثا صغيرا في أي من "محركات البحث"سينتج عنه كم هائل من المواضيع المتخصصة ...والتي اضطلع بها أحــد الكتاب المرموقين أو المحققين الذين أفنوا عمرهم في المجال..أما السبب الآخـرفهو أن الموضوع الذي نحن بصدد مناقشته ..وهو الأهم للقارئ ..لا تمثل فيه التجربة السابقة سوى مثال ..ومنطلق لبدء الحديث عن التجربة الأكب&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;ر.. والتي هي .."الاستفادة من الألم"..&lt;br /&gt;دأب المفكرون على مختلف الاتجاهات ..والعصور ..على تحليل مدى ارتباط الألم ..بمسيرة الانسان ..ويحدو الأمر بالبعض إلى القول أن " الآلام هي ماتصنع المستقبل"..بدايةً لم أستوعب القضية ..لكن كما قالوا أيضا فإن "التجربة هي خير برهان" ..&lt;br /&gt;وبالعودة إلى قضية "الألم"..فإن التجارب التي تمضي في حياتنا .."الخاصة والعامة" ..قد تتجه بنا نحو طريقين لا ثالث لهما ..فإما تكون سببا لليأس ولاحباط ..والاتكالية والانتظار للفرج الذي لا يلقي لنا بالا وهذا الشق هو المنتشر بيننا ..وإمــا تكون "آلامنا" مدعاةً للتجربة من جديد ..والمثابرة ..والأهم من كل هذا المصارحة مع النفس ..&lt;br /&gt;لماذا "مصارحة النفس" بالذات ..بكل بساطة ..لأنها تدعو قبل مواجهة الصعاب والمواقف ..إلى الوقوف على مآثر و كذا عثرات النفس ..فالنفس البشرية بطبعها ..تواقة إلى التغيير إلى الأفضل ..إلا انها لا تتجه له بسهولة .وإن اتجهت فإنها لا تطيقه أو تتحمله في بدايته&lt;br /&gt;..لكنها سرعان ما تعتاده ..ويصبح الحال الجديد جزءًا لايتجزأ من كيان المرء..وبذلك تكون "مصارحة " الذات ..هي الخطوة الأولى والأهم نحو "مصالحتها".. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;ومن ثم تصبح مرحلة" الألم"هي المنطلق الحقيقي نحو الهدف..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;ربما كنا كجيل لم نقع تحت وطأة العديد من المتغيرات التي تصقل الذات ..وتجعل من عودها صلداً..لذلك كانت أولى المواجهات مع المصاعب ..هي القشة التي تقصم الظهر ..مع أن المفروض أن تلك القشة تكون زائدة فوق أحمال كثيرة ..لكننا لم ننتظر وصول الأمر إلى هذا الحد فكانت تلك "القشة" ..هي غاية ما يمكن أن يمثل عبئا لا يطاق .ولا يحتمل..!!&lt;br /&gt;ومخطئ من يتصور أن التغيير الذي يطرأ عليه ..أو أن التحرك إلى نقطة أفضل هو نهاية المطاف ..بل هو مجرد بداية لصفحة جديدة ..فالمشكلة أننا نبحث عن النهايات السعيدة ..لكن غاب عن بالنا أنها قد اختفت حتى عن "أفلامنا"..وما&lt;br /&gt;دامت قوارب التجربة تبحر بي فسأظل انهل من مياه كالملح الأجاج..مستقبلا يوما تشرق فيه الشمس على مياه عذبة صافية ..يومها سأعرف أنني قد بدأت ....أتعلم!!&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2723621255299558141-7870229431059828099?l=lastcrazyboys.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/feeds/7870229431059828099/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2723621255299558141&amp;postID=7870229431059828099&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/7870229431059828099'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/7870229431059828099'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/2008/04/blog-post.html' title='لازلت أحاول أن أصنــع من آلامي ....آمالاً..!!'/><author><name>lastcrazyboys</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15286536660785487776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-S0F3yfiRfQU/T2Tq_7_2vxI/AAAAAAAAAQY/MmNynwcrmQM/s1600/217_10017669074_741299074_411784_6362_a.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2723621255299558141.post-8727706040004420828</id><published>2008-03-31T17:10:00.000-07:00</published><updated>2008-04-08T17:38:46.549-07:00</updated><title type='text'>إلــى اليســــار ...قليـــــــــــلا..!!</title><content type='html'>&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;مضى وقت طويــل ..!!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;وربمــا تعــد هذه المــدة هي الأطــول منــذ شروعي في الاسترخــاء على هــذا "الكــرسي".. لعلّــي كنت أحتاج لهدنــة مع نفسـي .. أو لعلّـي كنت أبحث عن لغة خطاب وحــوار جديدتين ..حتى لا يملّ من يشاركني لحظاتي من تكرار نفس النغمــة على طول الخط..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;ومن أجل ذلك لم أشــأ أن تضيع الفرصــة دون التبصــّــر في أحــوال المحروسة ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;فاعتليت أعلى مناراتها ..وحاولت التطلع إلى أحوالها ..وأوضافها ..رغم كل ما اعتراها ..!!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;هي لا تشيخ..لكن الشوائب التي علت جنباتها أشــد فتكا وإيلامــا ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;وكادت الرياح أن تعصف بي من مكاني لتهوي بي في مكان سحيق ..لكن إرادة الله أن أظــل صامدا مكاني..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;ثم إن "القــواعد" التي أقف عليها ..أرسخ من أن تعبث بها مثل هذه العواصف والأمطار ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;وبينما أنا في مكاني الاستكشافي ..إذا بصديق -لعلّه لمحني أثناء صعودي - يظهر بجانبي .ودون أن أدير وجهي عن الهدف الذي أتيت من أجله ومستقبلا مزيدا من الرياح ..دار بيننا حوار بدأته بالسؤال :&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#003300;"&gt;- مالذي دعاك لتأتي إلى هنا ..ألحقت بي أم بك شغف البحث مثلي..؟؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;=بل شفقة عليك يا صديق .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#003300;"&gt;- شفقــة علي أنــا ..!!مم..؟؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;= من الوهم الذي تضطر نفسك فيه ..مالك أنت وهذه الأشيــاء ..أمرتاح أنت بينما تجابه هذه العواصف..؟؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#003300;"&gt;- ألا تستحق ما أبذله من أجلها يا صديق ..؟ أعلم أن بها ما بها ..وأن الحال وصل مدىً لن تتغير أحداثه بيسر وسهولة ..لكن السكوت أعنف وأصعب علي من العاصفة ..ربما لست ممن يقدرون على التغيير ..ولست ممن يبحثون عن وسيلة لكسر القيود التي تشل حركتهم..لكن ألا يحق لي بلحظات من الصمت ..والتأمل ..وأن أبوح بمكنون ظل يؤرقني وسكتّ عنه -كغيري- حتى وصل حالنا لمثل ما ترى..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#003300;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;= من أجل من تقول ذلك ..ولمن تريد أن تتأمل.؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#003300;"&gt;- أعرف ما تقصــد ..الناس قد تغيرت صنوفهم ..وظهرت أعراض جديدة ليست لها سابقة فيما مضى من عصور ..وأصبحت فينا خصال ليست لها هوية معتمدة ..فلا هي بالصالحة التي تحمد عقباها ..ولا هي بالسيئة التي يُشان فاعلهــا..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#003300;"&gt;لكن لا تنسى أنها هي ..كل هؤلاء راحلون ..كما رحل الذين أتوا من قبل ..بكل أجناسهم ..وأفكارهم ..وأعمالهم ..وبقيت هي صامدة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#003300;"&gt;ولا تقل لي أنها لم تواجه مثل هذه الظروف من قبل ..!!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;=رغم أن قوتي بدأت تخور أمام هذه الرياح ..إلا انني متشوق لسماع بقية القصيدة ..أكمل يا عزيزي..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#003300;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#003300;"&gt;- لست أنشد شعرا ..أعرفك لا تحب إلا الكلام بالوقائع ..وها أنا أحدثك عن أخبار ليست من نسج خيالي ..أليست هذه الأرض التي كان بها الخير دونا عن كافة بقاع الأرض عندما أجدبت ..كما في قصة نبي الله" يوسف ".. أليست الأرض التي حباها الله بالخيرات والأنعم في زمن "فرعون " ..ألم تكن مطمعا لكل امبراطوريات الأمم السابقة ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;= أقسم أنني لو كنت أشــاهد أحد المؤتمرات ..لما سمعت كل هــذا ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#003300;"&gt;- أعرف أننا دايما ما نهــزأ بمثل هذه الأمــور ..ونعتبرها خطبا جوفاء ..لكنها في حقيقة الأمر جوهر الحقيقة ..لكن استغلالها على النحو الخطابي..دون الدخول إلى مضمون القصــة ..والاعتبار بما ورد فيها ..هو ما عودنا على كونها مجرد عيارات تطلق في الهواء &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#003300;"&gt;لتحية "العريس"..ولا طائل من وراءها ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;= دعني أختصر عليك كل هذا ..فليست بي القوة التي بك حتى أحتمل كل هذه الفترة ..ربما كان معك الحق لتعتبرنا خونة لأننا لم نقف موقفك..وربما تقول دائما بأننا جزء من المنظومة المهترئة ..وأن الحال الذي وصلنا إليــه لنا يد في صناعته ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;لكن أليست طباع البشـر هذه في كل مكان ..أليس الناس كلهم سواسية ..قسم الله بينهم الرزق ..والصحة ..والسعادة ..وأيضا بطبيعة الحال المفســدة ...أم أنك ستقول أن الله اختصنا دوناً عن بقية خلقه بهذه الصفة ..!!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;إذا لم لا تتجلى هذه الشوائب والنكبات إلا في هذه البقعة التي تتحدث عنها ..لماذا بعد ان كانت "المحروسة "..باتت " المنحوسة"..؟؟لماذا نعاني -أنا وأنت - الآن لكي نقف أمام هذه العواصف العاتية ..بدلا من الاستمتاع بجو صافٍ..ونسيم عليل..؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;لماذا أصبح كل شيء "مائلا" ..؟ والأدهى أن ذلك أصبح أمــرا معتاداً..!!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;لم يعــد شيئــا في هذا الوقت معروف ..ولا شيء واضح أو مستقيم ..!!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;ألم تسأل نفسك يوما لمــاذا في هذه البلاد فقط إذا دخلت مسجدا لتصلي ..واعتدلت واقفا ..وجدت ورقة تقول " القبلة ..إلى اليســار قليلا"!!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;عند هذه اللحظة ..ساد الصمت ..لم أشعر به عندما فارقني ..كنت ما زلت أسترجع آخــر الكلمات..!!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;لم أجــد غير أن أهبط ثانية لمكاني ..وأعـود إلى "الكرسي " ..لتشاركوني لحظات لن أقول أنها هذه المرة تمثل تأملا ..بقدر ما تمثل &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;تشـــــــتّـتاً...!!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2723621255299558141-8727706040004420828?l=lastcrazyboys.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/feeds/8727706040004420828/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2723621255299558141&amp;postID=8727706040004420828&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/8727706040004420828'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/8727706040004420828'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/2008/03/blog-post.html' title='إلــى اليســــار ...قليـــــــــــلا..!!'/><author><name>lastcrazyboys</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15286536660785487776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-S0F3yfiRfQU/T2Tq_7_2vxI/AAAAAAAAAQY/MmNynwcrmQM/s1600/217_10017669074_741299074_411784_6362_a.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2723621255299558141.post-4908326813233584192</id><published>2008-01-25T12:54:00.000-08:00</published><updated>2008-01-27T02:55:15.042-08:00</updated><title type='text'>وحيــــــــــدا  ...لن تصل أبـــــدا !!</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;يحتاج الكاتب دائما لفترة حتى يستطيع أن يتدلل على قارئيه ..وأظن أنني أصبحت أستطيع ذلك الآن بفضل الله ثم امتناني للعديد من شجعوني وساندوا قيامي بالكتابة ..وبالأخص من وجهوا لي النقد والملاحظات ..&lt;br /&gt;ولكن هذا الدلال تستبعه في بعض الأحيان مواقف عديدة ..منها الاتكاء على ذلك والتأخر في اصدار وكتابة مواضيع جديدة ..&lt;br /&gt;لكنني أعــد كل مني يهمهم الأمــر أنني كلما وجدت متسعا للتأمل على الكــرسي ..أعدهم أن يشاركوني تلك اللحظة ..وأن يتعايشوا معها&lt;br /&gt;ورغم برودة الأجــواء هذه السنة إلا أن مشروبا ساخنا ..يعيد الدم للجريان ويبعث النشاط ..ويدعو الأفكار لأن تتزاحم ..وتتراكم إلى أن تصل اللحظة التي تتشكل ..وتخرج إلى النور مشوبة بالهمــوم..ومزدانة في ذات الوقــت بروح المشاركــة التي تتكلل بها جلساتي كل مرة..&lt;br /&gt;اليــوم بينمــا أسترجع كل هذه الظروف ..من إنشــاء "الكرسي"..إلى الجهود المبذولة للظهور بالمظهر الحالي له ..وما تخلل ذلك من فترات صعود وهبوط ..تذكرت كم المســاندة الذي لاقيته ممن أبــدوا الأراء سواء في الكتابات أو الاخراج الذي يظهر على جنبات الصفحة ..&lt;br /&gt;وأيقنت خلالها كم أن الحظ عندمــا يبتسم للمــرء لا يمنح له مالا ولا جــاهــا ..بقــدر ما يمنح له من يخلصون له ..من يسعــون لأن تكون الخطوات كلها في طريق الأمــام ..والأمان..&lt;br /&gt;بالطبــع الكــل يبحــث عن طرق النجــاح التي لن تكون إلا موازية للحصول على مدخول جيد يعين على المتطلبات التي يمر بها المــرء ..&lt;br /&gt;لكن هناك أمورا حياتية وعوائق لن يستطيع تداركها سوى من له من الرفقة من يدلونه على الصالح من الطالح ..&lt;br /&gt;في الماضي كانت مثل هــذه الكلمات البئر الذي نستخرج منه كلما تورطنا في احد مواضيع التعبير في المدرسة ..&lt;br /&gt;لكن التجربة خير برهــان كما يقولون ..والفترة التي نمر بها ..والمشكلات التي تعصف بأفكارنا وأحلامنا ..تحتاج إلى جانب الحلول السياسية والخطط المدروسة ..كتفاً تستند عليه ..ورصيــدا من الحــب أصبح نــادرا إيجــاده ..لا يرجو من وراء نصحك وارشادك ..إلا ابتسامة صغيرة تبتسم على طرف شفتيك ..ربما لأنه يحس أيضا أن الهم مشترك ..وأن السفينة واحــدة ..لــذا لن يكون للنجاح ذلك الطعم إلا بوجود روح المشاركة ..&lt;br /&gt;الإنســان اجتماعي بطبعـه ..وعلى الرغــم من كثير من الصفات الذميمة التي قد تميز الجنس البشري عن غيره ..إلا أن هذا الشيء في حد ذاته هو الداعي إلى تميزه وتفــرده .. لأنــه يتغلب على كل ذلك ..في ظل الأزمــات الخانقة ..والليالي الكالحة ..ليسطــر أسمى الصفــات التي بها يتميز عن سائر المخلوقات ..&lt;br /&gt;قد يقول البعض :"إن معظم الحيوانات تعيش في البرية على شكل مجموعات " ..ونحن لا ننكر ذلك ..لكن ما يميز الانسان أنه قد عاند غرائزه -على عكس الحيوانات - ..!!&lt;br /&gt;فالحســد والغيرة ..من الصفات التي تتكون مع الانسان وليس كما يظن البعض أنه يتعلمها ..ويتضح ذلك من تصرفات الأطفال الذين لم يبلغوا بعد مراحل التعلم والمعرفة ..&lt;br /&gt;فعنــدما يستطيع المرء التغلب على كل هذه الصفــات ..وتتغلب لديه الروح السامية ..ويستطيع أن يتحكم في المتغيرات النفسية لديه ..&lt;br /&gt;فإنــه يستحق الاحترام ..ليس احترامنا نحن وحسب ..بل يصل لأعلى المراتب فتحترمــه ذاتــه ..فيصبح احترام الآخرين مفروضا لا اختياريا ..&lt;br /&gt;أردت أن تكون جلستي اليوم بسيطة أكثر بلا تعقيدات ولا مشاكل ..&lt;br /&gt;بضع كلمات أصف فيها حالة النشوة التي تتملكني ليس فقط بسبب التغيرات التي أمر بها في حياتي ..&lt;br /&gt;ولكن أيضا عرفــانا ..وتقديــرا لله ..على أن سخــر لي من يقفون إلى جانبي حتى أصل إلى ما وصلت إليه ..&lt;br /&gt;أصدقـائي ..عــذرا لن أستطيـع شكركم ..فما قدمتمـــوه .....أكبر من ذلك..&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2723621255299558141-4908326813233584192?l=lastcrazyboys.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/feeds/4908326813233584192/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2723621255299558141&amp;postID=4908326813233584192&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/4908326813233584192'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/4908326813233584192'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/2008/01/blog-post_25.html' title='وحيــــــــــدا  ...لن تصل أبـــــدا !!'/><author><name>lastcrazyboys</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15286536660785487776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-S0F3yfiRfQU/T2Tq_7_2vxI/AAAAAAAAAQY/MmNynwcrmQM/s1600/217_10017669074_741299074_411784_6362_a.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2723621255299558141.post-2723031477157562185</id><published>2008-01-18T07:12:00.000-08:00</published><updated>2008-01-19T12:31:15.590-08:00</updated><title type='text'>ومـــــــــــا أبـــــــــــــــرئ نفـــســــــــــــــــي!!</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;لأول مرة منذ أول جلساتي على "الكرسي" لا أجد ما أستهل به كلماتي ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;لأول مرة يكون ذلك هو العائق أمام طرح الفكرة المرادة..فالأزمــة لم تكن أزمــة توقيت أو انشغال ككل المرات السابقة ..لكنها أزمــة بــداية ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;وكــم كــان طريــفا ومن المفارقات المضحكــة المبكــية ..أن الموضوع الذي نحن بصدد التفكير فيه يتحدث عن ذات الأزمــة ...البــدايــة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;وبعد طول تفحيص وتمحيص ..قررت أن ألعب دور المشاهد للوضع ..وأن أتصرف كأنني لا أمثل صورة من صور المشكلة .. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;أن أبدو كأحد المحللين الذين يتباهون على شاشات التلفزيون ..والذين ألتفت إلى وجاهة "ربطات العنق" التي يرتدونها أكثر مما أنصت لما يقولون ..وأن أتحدث "عن الشباب" لا نيابة عنهم ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;صحيح أن الظروف تكالبت على الشباب في الآونــة الأخيرة ..وتغيرت ظروف عــدة ..ليست سياسية فقط كما يظن البعض لكن استتبعها تغيّر ثقافي في المقام الأول فالشاب لم يعد يجد المنبر الذي لا يخلو من مفكرين ومبدعين ينهل منهم ويقارن بين ما يمنحونه حتى بات الأمر لا يعدو عن كونه تلقينا ..يتصيد كلمة من هنا وأخرى من هناك ..علها تنفعه ساعة إمتحان ..!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;ناهيك عن الظروف الاجتماعية التي ربما ملّ الناس من حديثي فيها لكنني لن أمل ولن ألين -كما يقول الرافعي في نشيده- ..لن تكون لي جلسة إلا وسأتطرق إلى المضمون الاجتماعي الذي لا أنشد لسواه حلاً ..فلست أرغب في رفاهية ولا أن تناطح أبراجنا هامات السحاب ..فكثيرا ما أشيد ببساطة وعراقة مصر الشعبية قديماً..التي رغم هــذا كــله كانت أنيقة ونظيفة و...."محترمــة"..نعم كان أهلها يحترمونها ويجلونها كما يجلّون الشيخ الوقور ..فلما أهانوها في حاضرهم ونســوا فضلها أعاد الله ذلك في أنفسهم فهانت وذلت واستكانت..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;حتى صفعتها الكفوف وداستها الأقــدام ..والأصعب أن تلوكهــا الألسنة ولا يحسب لها حساب بعد أن كانت تقوم لها أمم احتراما وتقديرا..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;الشباب الآن ليسوا جناة لآخــر المــدى ..وليســوا ضحايــا على الدوام .فالعوامل التي أدت الى ماهم فيه منها ماهو مفروض عليهم ومنها ما هو بأيديهم ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;فمثلا التعليم الفاشل ..والتغييب السياسي..والتهميش الفكري..جعلهم مرتعاً خصباً لاحباطات ..ولأسهم خارجية تتلاعب بهم كيف شاءت ..!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;أيضا هناك عوامل أخرى لا يجب نسيانها..فالآبــاء مثلا عندمــا رأوا الازدهار الذي تمر به البلاد أرادوا -عن حسن نية- ألا يمر أبنائهم بمثل تلك الصعــاب التي مروا بها..أثناء الحروب والتكتيف الاقتصادي للظروف العامة ..ولظروف البعض الخاصة ..فنال الأولاد ما يشاءون..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;إلا أن ذلك عاد عليهم بالتكاسل والاعتماد ..فعندما خرج لمعترك الحياة وجده صلدا ..ووجد نفسه لا يقدر على شيء لمواجهته ..وأنه أصعب مما يظن ..فأصبح مهموما محبطا مضطربــاً ..ليّــناً خائر القوى لأنه ولأول مرة لا يمنحه أحد ما يريد واضطر لأن يعتمد على ذاته وعنفوانه هو..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;وشيء أخير لا يمكن تجاهله أن وجود هذا الجيل في مرحلة انتقالية متسارعة أثر على حياته العملية ..فالوقت لا يتسع لأن يفكر في شيئين في آن واحد..واتسعت الرقعة وضاق الأفق أكثر فأكثر ..فلا زلنا متقوقعين داخل أنفسنا ومحيطنا الذي نحن فيه ..ولا نكلف ذاتنا هذه عنــاء البحث والخروج والتنفس..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;البعض منّــا يفضل أن يسافر ويتغرب وربما يُهان في بعض الأحيان ..ولا يهم بما أنه في غربة ..ولا يقبل أن يتغرب داخليا في أسواق جديدة ومدن بعيدة عن أحضان أمه ..ودفء جيوب أبيه .. لا أقول أن من يسعى للكسب خارج الحدود قليل شأنه-لا سمح الله- ..بل نعزهم ونحترم اختيارهم ..بل إنني أهدي جلستي هذه لكل قامة منهم تقديرا واحتراما &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;ولا أقول إن الخيارات هنا وردية وأن الحكومة عندنا "رشيدة" كما هي لدى العيديد من البلدان الشقيقة ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;لكن النجــاح الذي لاتتخللــه مصاعب ..والطموح الذي لا يستعد لاقتحام التحديات مهما تصلبت ..لايكون ذا طعم ولا يرضي صاحبه " إلا أولئك الذين ينشدون الماديات السهلة والأرباح مع الراحة ..فدعهم يبحثون علّهم يصلون الراحة الأبدية"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;أراهن أن كل من نسمع قصصهم ونرويها في حصصنا العقيمة ..كل هؤلاء من علماء وأبطال وكتّاب وحاملي الجوائز المختلفة واجهوا عقبات وأفكارا مشوهة حاولت عرقلتهم لكنهم نهضوا ونفضوا عن أنفسهم غبار الأفكار الصدأة ..وتابعـــــــوا..............&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;أعزائي قديــمــا قال الحكمــاء" مشــــوار الألــف ميل يبـدأ بخطــــوة"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;لكنني أناشدكـــم أن تخــبروا من تقابلون من شباب اليــوم أن مجنــونــا من هذا الزمــان يقـــول " مشــــــــــوار الألـــف ميل يبــــدأ بــ&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt; .........عــثـــــرة"&lt;/span&gt; ..&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2723621255299558141-2723031477157562185?l=lastcrazyboys.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/feeds/2723031477157562185/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2723621255299558141&amp;postID=2723031477157562185&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/2723031477157562185'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/2723031477157562185'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/2008/01/blog-post_18.html' title='ومـــــــــــا أبـــــــــــــــرئ نفـــســــــــــــــــي!!'/><author><name>lastcrazyboys</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15286536660785487776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-S0F3yfiRfQU/T2Tq_7_2vxI/AAAAAAAAAQY/MmNynwcrmQM/s1600/217_10017669074_741299074_411784_6362_a.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2723621255299558141.post-4851399880403415255</id><published>2008-01-06T02:27:00.000-08:00</published><updated>2008-01-06T05:43:10.446-08:00</updated><title type='text'>ســـــــــــــــــونـــــــــــــــــة أجــــــــــــــدع نـــــــــاس..!!</title><content type='html'>&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;تمــر السنين على الدنيا وعلى الناس وعلى المجتمعات حاملة - في هواءها- شيئاً تتراكم آثــاره محدثــة تغيرا طفيفا يتضح على المدى البعيد..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;وتتبين ملامحــه في الأشيــاء من حولنا ..في شوارعنــا ..في سلوكنــا ..وحتى في ملامحنا ..ربما نحن لا نلحظ هذا  لأنه يكون تدريجياً ويحدث بشكل تصاعدي ..لكن هناك أشيــاء يجب أن نعترف أن عوامل الزمن لم تستطع أن تنال منها ..ولا حتى الظروف المناخية أو الاقتصادية ..أو التقارب الهائل والعولمة "والقرية الصغيرة" التي نتحدث عنها على الدوام ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;لست أعني بذلك طبعا أيّا من الثوابت الدينية أو الأخلاقية أو العرفية في المجتمع " وإن كنت أشك أنها باتت ثابتة لدى البعض في الآونــة الأخير" ..لكن ما أقصده شيء آخــر نولد به و يترعرع في داخلنا ..وربما كان داخلا في نطاق الجينات الوراثية المكتسبة من أجيال سابقة..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;دائماً ما كنت أتســاءل كيف يحدث هذا التناقض العجيب بين خروج مدرس الدين الذي يحدثنا عن كيف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفر من التعصب والتفاخر الأعمى الذي يدعو إلى حجب العقل وتوريث الضغينة والكراهية بين الناس حينما قال " دعوها فإنها منتنة"..قارنت بين هذا المدرس وبين مدرس اللغة العربية الذي يشرح كيف تفوق هذا في الفخر ..وهذا في ذم وهجاء قبيلة "فلان" ..وكيف دامت حروب القبيلتين دهراً..إلى أن ....&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;وبعد لحظات تأملية ..تلك التي تراودك بين الحين والآخر على كرسيّك..ستجد أن الأمر لا يعدو أكثر من صفات داخلة في التكوين النفسي المعقد للعقلية العربية ..لكنها أيضا إن لم تكن قد محيت مع جملة الآثار العتيقة ..فإنها عملت على مواكبة الحدث والتطور السريع الهائل ..فاتخذت شكلا ومنحى أكثر تعقيدا عن ذي قبل ..يتمثل في أننا ننتقد الأوضاع من حولنا وندعو جميعاً إلى تحسين الأوضاع وإلى الحرية وحقوق الإنسان ..في حين أننا نفس الأشخاص الذي يخرقون بأفعالهم ما ينادون به ..ويدّعــون أنهم يناضلون من أجله..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;نفس هؤلاء الناس الذين يطالبون بحرية التعبير وإبــداء الرأي ..هم نفسهم من يعانون عقدة عدم القبول بالنقد والتوجيه ..لذلك نرى سياسياً أصحاب التوجــه الواحد يتصارعون وتصل الاحتدامات بينهم إلى حد التشابك والتلاعن " وبعيدا عن جهود الجهات الأمنية في ذلك" فإن السبب الأكبر والسبيل الأقصر لذلك أن كل منهم يرى أن رأيه هو الصحيح ..وأن التوجه الذي يبديه هو الأصلح لا لشيء إلا لأنه قادم منه هو ..والتحدي قائم إذا أثبت أي من أصحابها جدواها عمليا ..لكنهم يظلّون على موقفهم لأنهم تربوا على عدم التخاذل أمام الرأ الآخر ولو كان الأصح ..!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;دينيــاً.. نلتفت حولنا فنرى العديد ممن نعرفهم لا يطبق أدنى حدود الدين ..لكنّـه يستبسل أيّما استبسال أمام من يحاول النيل مما هو راسخ في داخله ..وهذا شيء جميل ..إذا كان آتيا من شخص له قناعة تامة بقضية يؤمن بها ..ويعمل على الحفاظ عليها ونشر ممارستها "بالفعل قبل القول" ..لكنك إن سألت أي من هؤلاء عن سبب صياحه وانفعاله لكن رده المتعارف عليه والمعهود : أنــه لن يسمح لأي كان بأن يمس "معتقداته ومبادئه" ..وبنظرة فاحصة نلاحظ أنه يجب احترامها والدفاع عنها -على طريقته-لا لأنها الأصح ..ولا لأنه يؤمن ويطبق كل ما جاء في تعاليمها فعليا ..ولربما ناقشته فوجدته أجهل من دابة فيما يتعلق بجوهر ما يؤمن به ويعتقده ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;كل ما في الأمــر أن الأمر يتعلق به وبشيء يعود إليه ويتسمى به ..فلا يحق للآخرين مجرد الاقتراب منه ..مع أنك قد تختلف مع آخر لكنك تحترمــه في أعماقــك لأنه قد يفني حياته بعد أن آمن بالقضية وبذل من اجلها ولم يضن عليها حتى بدمه وحياته ..حتى ولو خالفك في الاتجاه والرأي..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;وفي حياتنا الاجتماعية الأمر أدهى وأمر...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;ولنأخذ البيت كمثال بسيط ..فالأم - أو الأب- لا يريدون لابهم أن ينجح ويصبح من المتفوقين حرصاً على مستقبله فقط .."هذا سبب أساسي" ..لكنه قد يتنحى جانبا إذا ولجنا أي من بيوتاتنا المصرية وشاهدنا كيف تهتم الأم بما حققه إبن جارتها من درجات وتفوّق ..وكيف أن ابنة صديق زوجها دخلت كلية كذا ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;وهنا يجن جنونها ..ويتحول الوضع إلى تفوق الغير على شيء تمتلكه ..روح المنافسة جميلة ..ومطلوبة للتحفيز ..لكن تحولها بالشكل " المرضي" الذي نراه بيننا ..ليس تنافساً أو أسلوب تحفيزي  بقدر ماهو سباق نحو التعصب الأهوج الفارغ من أي مضمون أو نتيجة تعود بالرضا عن النفس والمصالحة معها .. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;وفي المجتمع والشارع ..فالحال حدث عنه ولا حرج ..فتجد المزايدون والمرآون يتباهون بأنهم ينتمون إلى مثل هذه البلاد ..لكنهم لا يدخرون جهدا في سرقتها والاستفادة منها في أي وضع وأي حال ..ومن المفارقة أنك قد تجد الشخص يذهب ويأتي .. بين حلّ وترحال ..مدافعا عن سمعة البلد وقاطعا ً للألسن التي قد تلوكها بشيء فيه اساءة لها ..والناظر للأمر يراه جميلاً من خارجه ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;ولكن بإزالـة القشور التي تحيط بالوضوع سنجد أن نفس "المناضل" يبحث عن أي فرصة لمد يده والنيل من بلاده نفسها ليس بالكلام كما يفعل الآخرون ..وإنما بجعلها على الشكل الذي يسمح لهم بأن يتخذوها سخرياً ..وهكذا ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;هو في جداله لا يكف عن ذكــر الأمجاد والقصص ..وأجداده الفراعنة ..والأهرامات ..أي أهرامات التي يتشدق بها ..!!؟؟ ويتحدث عنها .. ربما كان بعدنــا في زمن مضى وصعوبة وصولنا للأهرامات سببا في أننا كنا نراها فعلا "شيئا اسطوريا " ..رمزا للشموخ والعلو ..أما الآن فبامكانك أن تراه من عدة أماكن دون الحاجة لبذل مجهود للوصول إليه ..فأصبحنا نتساءل عن سر عظمته ..وشاهدنا أنها مجموعة من الحجارة المتراكمة لا دلالة لها ..وأننا ضخمنا منها أكثر من اللازم ..فانعكس ذلك على لغة خطابنا ..وأصبح الأمر مجرد ترديد أجوف دون قناعة بأهمية هذه الحجارة ..وفقدنا الاحساس بالرمز الذي كان من المفترض أن يكون منبعاً نستقي منه رفعةً وشموخاً..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;أمــــا أن نراهـا مجرد حجــارة ..فستظل تتراكم على صدورنا ..وفي أرواحنا ..وسيبقى الأمــرمجرد دفــاع عن مجموعة حجارة لا طائل منها ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;فقـــــط لأنـــــها لدينــا ..وملك لنــــا ..!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2723621255299558141-4851399880403415255?l=lastcrazyboys.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/feeds/4851399880403415255/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2723621255299558141&amp;postID=4851399880403415255&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/4851399880403415255'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/4851399880403415255'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/2008/01/blog-post.html' title='ســـــــــــــــــونـــــــــــــــــة أجــــــــــــــدع نـــــــــاس..!!'/><author><name>lastcrazyboys</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15286536660785487776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-S0F3yfiRfQU/T2Tq_7_2vxI/AAAAAAAAAQY/MmNynwcrmQM/s1600/217_10017669074_741299074_411784_6362_a.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2723621255299558141.post-8252193821965412581</id><published>2007-12-30T10:57:00.000-08:00</published><updated>2007-12-30T18:43:42.420-08:00</updated><title type='text'>دعـــــم الرغيف ..أم دعــــــــم مجتمع ..!!؟</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;وقفت الحكـــومة لتشرح -متمثلة في رئيسها الموقر- لأبنـاء هذا الوطن ..أو" للشعب" ..ما حققته وما هي بصدده من انجاز وعمل دؤوب من أجــل صالح هذا الشعب المسمر أمام الشاشات مترقباً ما سوف تحن به عليه من قرارات ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;وبعيدا عن البحث في كم الانجاز والأرقام التي ذكرتها الحكــومة ..اتضح لي -كمواطن مسترخي على كرسيه -أن الدولة لديها أزمــة ثقة "غير رسمية" ..فتحول الحوار المطروح إلى طلب المشاركة والتعاون الذي بدوره تحول "مع طول فترة البيان" إلى شيء ما قريب من " الاستجــداء" ..وهنــا كان لا بد من الوقفة ..أو بالأحرى  "جلسة " على كرسيينا لنبحث معا عن السبب وراء هذا الحوار..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;دائما ما كنت أتساءل : لماذا لا تعمد الدول-كل الدول- لموقف الحكومات العربية ..من تغييب المواطن عما يدور حوله من سياسة !!؟.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;وبنظرة فاحصة لخطاب اليوم ستجد أن سياسة الابعاد تلك عن بواطن السياسة ..أدت إلى تفشي الأمر واستفحاله ..حتى طال أمورا أخرى بعد -القضاء على الوعي السياسي -..فاندثر الوعي "ثقافـيـاً" .."صحياً" .."وأخيرا وليس آخرا " اجتماعيــاً".........&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;ولعلنـــا قد نكتفي بالأثر" الاجتماعي" تلخيصا لكل ما يعود بالاثر على سابقيه ..وكذلك لأنه كان محور الاهتمام كما يتضح لمتتبع لغة الحكومة ليس في خطاب اليوم بشكل خاص ..وإنما في ما يصطدم بوجهك في لافتات الشوارع واعلانات التلفزيون ..وفي كل مكان.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;أصبحت الحكومة اليوم هي من تنادي للمشاركة ..أصبح الهاجس الحكومي بعث الهمة والنشاط من جديد داخل المجتمع الذي صار مهلهلا..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;وللمساهمة في ذلك تطرقت الحالة "التجديدية " إلى أمور تعود فوائدها على الآثار الاجتماعية .."واستحضارا مني لكل أصحاب التوجه التشاؤمي" لنفترض أن الحكومــة لا تبتغي راحــة المواطن الكادح كما اعتادت أن تتشدق في جولاتها المتتابعة ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;هذه المرة يتضح أنها في مأزق حقيقي ..لأنها اليوم تفتقـد أكثر من مجرد سلطــة ..تفتقد "أمـــــة" ..ولربما أفقدها جزءا من مشروعيتها أمام نفسها فأي الحكومات تلك التي لا شعب لها ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;وإذا عدنــا إلى أحــد محاور الخطاب الحكومي ..نقف مطولاً عند الإشارة الواضحة إلى "أخلاقيات الشعب الأصيل " وتكرارها  أكثر من مرة..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;في نبرة اكتستها زفـرات الترحّم والذكريات المختفية خلف الكلمات ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;لننحي الحكومة جانباً لبرهــة ..ولتذرف دموعها بعيدا عنّــا ..ولكننا لن نكتفي بمتابعة ما ستؤول إليه جهودها من فوق جسور معلقة ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;الفكـرة التي تعتصر الذهن حاليا ..أين هو التحرك الاجتماعي ..؟؟ وأين ما كان ينتشر من العمل الأهلي الذي لا تخلو منه أي دولة مهما بلغ  تقدمها ومهما وصلت من التطور والرقي ..لأن المشاركة الأهلية لا ترتبط بقوة الدولة ..بقدر ما ترتبط بقوة "مجتمع"..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;قد يرى البعض أن المجتمع لا يخلو من مظاهر التكافل والمشاركة ..ويعزو آخرون عدم لمس الموضوع بقوة إلى التطور السريع الذي جعل عجلة الحياة تدور دون أن تترك مجالا -كما كان قديما- لأن تكون هذه المشاركة بالشكل المتعارف عليه..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;وللرد على ذلك نقول إن مظاهر التكافل كانت أقوى في ظروف أحلك من هذه ..وأكثر أزمات البلاد اقتصادية في أزمان مختلفة ..كما أن التطور الذي يلحق بنا ..هو نفسه إن لم يكن أقوى ما يدفع أماكن أخرى لم ينس أهلها هذه الروح..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;ولا تنحسر المساهمة الأهلية في البذل المادي ..دون متابعة الأهداف التي من أجلها تم هذا البذل..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;ولا يقتصر الوضع على القادرين ..فكل يعمل على قدر سعة يده ..لكن غياب الثقافة الاجتماعية ..ولّد لدينا شعورا بأن العمل الاجتماعي يجب أن يكون قاصرا على فئة معينة" مقتدرة" ..ولصالح فئة أخرى ..كون الحياة كلها باتت " مـادية"..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;أمـا الأمور والحقوق العامـة فهي من باب واجبات الحكومة التي دائما لا تقوم بأداء ما هو منوّط بها ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;وتمضيي العجلـة ..والسباق من مرحلة..إلى أوسع منها ..!!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;لقد تخمرت لدى المواطن فكرة توارثها مقتضاها أنه "مكفول " من قبل طرف آخــر ..-ولا نعني هنا المعنى المتعارف عليه في دول شقيقة - فالمواطن له حق توفير الصحة والتعليم والعمل والزواج و....الخ من متطلباته التي يتذمر من عدم قدرة الدولة على تحقيقها..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;ونسي أن الحق هنا حق متبادل ..فكما أن هناك ضريبة الدم المبذولة في الجهات العسكرية ..هناك ضرائب أخرى عديدة نستطيع بعدها مساءلة الحكومات كما نريد ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;فقد نسينا أن الشارع الذي نحن فيه له ضرائب احترامه والمحافظة عليه ونظافته ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;نسينــا أن الموظف يجب أن يحترم المكان الذي ينتمي إليه كضريبة الانتماء إليه ..وأن يبذل جهده قبل أن يسأل عن حقوقه ومعاشاته..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;حتى التعليم لم تصبح له بل الأهمية بعدا فرغ جيلاً نمدحه حين نصفه "بالأمية"..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;ضريبة الجار ..ضريبة الصداقة..ضريبة مجتمع بأسره تنتمي إليه ..ولست هنا أشير لأي مبادرات "مادية بحتة"..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;صحيح أن الحكومة لا تفي بوعودها وهذا ليس بغريب عليها ..إنما الغريب أن ندخل معها في عناد ونحن نعلم ان الضحية الوحيدة هي كيان ..وبلد ..ومجتمع لا يحمل من الحياة الاجتماعية حاليا ..إلا الاسم فقط..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;ربما كان السبب أن من طباعنا أننا لا نعرف التوسط في الأمور ..فإما الرد العدواني والصوت الحنجوري بلا أي طائل ملموس..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;أو السكينة والخمول والتسليم بقضاء الله الذي قال " إِنَّ اللهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتّى يُغَيّرِوْا مَا بِأَنْفُسِهِمْ "&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;كم كنت أودّ لو كان لنا عين بمحاسبة الحكومة على ما تقوله ..وأن ترتفع أبواقنا منددة بموقفها من قضايا مختلفة ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;لكن خجلاً يمنعني أن أتحدث نيابة عن شعب أرادوا سلب إرادته..فتنازل عن"الروح"...!!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2723621255299558141-8252193821965412581?l=lastcrazyboys.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/feeds/8252193821965412581/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2723621255299558141&amp;postID=8252193821965412581&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/8252193821965412581'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/8252193821965412581'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/2007/12/blog-post_30.html' title='دعـــــم الرغيف ..أم دعــــــــم مجتمع ..!!؟'/><author><name>lastcrazyboys</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15286536660785487776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-S0F3yfiRfQU/T2Tq_7_2vxI/AAAAAAAAAQY/MmNynwcrmQM/s1600/217_10017669074_741299074_411784_6362_a.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2723621255299558141.post-3896039995219188153</id><published>2007-12-23T05:31:00.000-08:00</published><updated>2007-12-23T17:35:59.269-08:00</updated><title type='text'>"بـــلاك تيــما"..أفلتــــــوا زمــــام المجنـــــــون ... فكـــــــان سعيـــــدا</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;من أجمل اللحظات التي أتحينها بين حين وآخر تلك التي أقضيها متأملا على هذا الكرسي لأطرح - بيني وبين نفسي - أفكارا تتجمع بسلاسة لتسيل أخيرا -بعد الترتيب- على الأوراق أحبار تتآلف فيما بينها مشكّلــة هذه المقالات ..&lt;br /&gt;لكن أصعب ما يمكن أن أمــر به في هذه الأثناء أن تظل ذكرى حادثة ما عالقة في ذهني لفترة طويلة ..وتأثيرها على تجميع الأفكار يظل مستمرا حتى أنني أخشى أن تنصبغ الأفكار به ..وتخرج عن السياق الذي من أجله أكتب..&lt;br /&gt;لكنني اليوم -ولأول مرة-لم أحارب هذه الحالة..بل إنني قد أستدعيها مراراً وتكــرارا وفي مقالات لاحقة كلما استدعى المجال لذكرها..&lt;br /&gt;ذلك أن الأمــر لم يعد مجرد ذكرى لحادثة ..أو مجموعة أغانٍ لم أستطع كبح نفسي عن ترديدها ..&lt;br /&gt;لقد بــات الأمـر بالنسبــة لي "نجــاح فكـرة" عايشت العديد من ظروفها ..وأحداثها ..بل وصعابها ..ومررت مع أطراف القصة باليوم السعيد ..والحظ العنيد ..فكان نتاج ذلك ما شاهدتــه أمام عيني وفي عيون من حولي من عصارة المجهود والعرق المبذول في سبيل انجاح الفكرة..&lt;br /&gt;فكل قصصنا كانت فكرة..&lt;br /&gt;بل ان حياتنا كلها ليست أكثر من مجرد "فكرة " ..اذا اُستغلت جيــدا كان الطريق المتعارف عليه نحو النجاح..&lt;br /&gt;والفكـــرة ليست ســوى" طفلة "..ليس علينا سوى أن نوليها الرعاية و والاحتضان الكافي ..&lt;br /&gt;و"بلاك تيما " أحــد هذه الأفكــار المستمدة من صرخــة أطلقها الشـارع ..متمخضــاً ومعلناً ولادة فريق جديد ..وشكــل جــديد لهــذا الجيل..&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://img519.imageshack.us/my.php?image=image042kz7.jpg" target="_blank"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;img alt="Free Image Hosting at www.ImageShack.us" src="http://img519.imageshack.us/img519/5876/image042kz7.th.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;br /&gt;حقيقةً لست هنا لذكــر ظروف وملابسات إنشـاء الفريق ..ولا لسرد تفاصيل الأحداث التي صاحبت مشوار أعضاءه..&lt;br /&gt;ولكن ربما سأكتفي بذكــر ما مر أمامي أثناء استمتاعي بحضور آخــر الحفلات التي شدى فيها "الفريق" بأجمل ما لهم ..وبأروع الحالات التي يمكن أن يكونوا فيها..&lt;br /&gt;ما رأيته بالأمس كيف أن الطفــلة الذي شهدت ولادتها ..بــاتت سيـدة فائــقة الجمـال..&lt;br /&gt;ما رأيته يقول انه لم يعد بالامكان ايجاد الأعذار لأي هفوة بعد الآن ..فقــد حان وقت المسؤولية الحقّـــــة..&lt;br /&gt;ما رأيته كان رسالة لكل من عاصروا الحــالة -مثلي- بــأن النجــاح الذي لا يسبقه احباطات ..ليس بالقوة التي يمكن بها أن يستمر..&lt;br /&gt;كانت من أصعــب المراحل على الفريق تلك المرحلة التي كان عليهم فيها ايجادهــوية لهم ..&lt;br /&gt;كان عليهم ان يصلوا بأنفسهم ..وأن يشرحوا مضمونهم للجمهور ..&lt;br /&gt;كل هــذا كان قبل حتى أن يبدأ الناس بترديد الأغاني .&lt;br /&gt;واختاروا الطريق الأصعب ..والمجازفة ..و المحاولة "التي عُدّت مستحيلة" بالدمج بين الروح العصرية ..والمضمون الجيــد..&lt;br /&gt;في البداية كانت الحالة صعبة على الناس..صحيح أنه سبقتها تجارب عدة..لكن هذه التجربة مختلفة ..وهو ما زاد من صعوبة المهمة ..&lt;br /&gt;ولم تزدهم هذه الاحباطات الا عنادا ومثابرة..&lt;br /&gt;مشكلتنــا أننا لم نواجــه تلك الصعاب التي تختبر صلابة ارادتنا إلا في مرحلــة متأخــرة ..كانت النفس فيها قــد تعودت أن الحياة ليس فيها إلا كل شيء جميل ..فأدى ذلك بنــا أن توقفنا عند أول معبر ..لم نكلف أنفسنا عناء إبراز هويتنا..!! لم نمنح الظروف الفرصــة لأن ترى سواعدنا مشمرة استعدادا للمواجهــة ..فبدلا من ذلك رأتنا نرتــــد القهــقري ..ونعطي ظهــرنا لها .. ظنـّـا من العديد أنه ربما حنّت ورقــت لحالنا وتنادينا رأفــة لتعيد أحلامنا معطرة ومغلفة بالورود والرياحين ..!!&lt;br /&gt;وهـــــــذه هي الآفــــــــة التي تتغلغل في عقولنــا ..وتسكــن أرواحنـا..&lt;br /&gt;نسينا أن الظروف لاتلين أبداّ ..حتى ولو لانت عزائمنا..ولا تهوّن من نفسها ..حتى ولو هانت علينا أنفسنا ..وأحلامنـا..&lt;br /&gt;ربما كان السبب نشأتنا في ظل ظروف حديثة لم يكتنفها حدث جلل يهزها ويحركها..&lt;br /&gt;ووجــودنــا في أمــة تركت نفسها عرضة للأهــواء والتخبــط ....والعشـوائية ..&lt;br /&gt;لكن هنـاك من من لم يرض لنفسه أن يكون تحت رحمــة الظروف مهما كانت قوتها ..&lt;br /&gt;كم كان جميــلا أن أشـاهد من لم يقبــل بأن تهزمـه الظروف..&lt;br /&gt;كم كان رائعاً أن أرى أنــاسا ينتمون إليّ - وليس مجرد قصص أسمعها- ينجحون ويخترقون بالعزائم ...حواجز الصمت ..والصبـر&lt;br /&gt;كم كان شجياً..أن أرى تلك الفكرة التي شهدت ولادتها ..والطفلــةً التي لا تنفك تشاغب للوصول إلى مبتغاها ...ما أجمل أن أراها اليوم عروساً من أروع ما يمكن أن تكـــــون تستقبل مرحلــة جديدة وجميلة من حياتها..&lt;br /&gt;كــم كنتـم أذكيــاء ..عندمـا أيقنتم أن الناس إن لم يستطيعوا الصعود إليكم ..فبإمكانم النزول والأخـذ بأيديهم والارتقـاء بهم .. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;كـــــل عـام " أصدقـائي" وأنـتم أجمـــل ..وأقــوي !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2723621255299558141-3896039995219188153?l=lastcrazyboys.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/feeds/3896039995219188153/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2723621255299558141&amp;postID=3896039995219188153&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/3896039995219188153'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/3896039995219188153'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/2007/12/blog-post_23.html' title='&quot;بـــلاك تيــما&quot;..أفلتــــــوا زمــــام المجنـــــــون ... فكـــــــان سعيـــــدا'/><author><name>lastcrazyboys</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15286536660785487776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-S0F3yfiRfQU/T2Tq_7_2vxI/AAAAAAAAAQY/MmNynwcrmQM/s1600/217_10017669074_741299074_411784_6362_a.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2723621255299558141.post-6501921755100314788</id><published>2007-12-17T18:11:00.001-08:00</published><updated>2007-12-21T14:42:12.017-08:00</updated><title type='text'>بــــيـــــــــــــن الحـــــــــــــــــب........والواجــــــــــب !!</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;كم كنت أتمنى ألا يخيب ظن القارئ بعــد أن اجتذبه العنوان ممنياً نفســه بأن يتجول بين شطآن الرومانسية البحتة بقصصها ..وشجونها ومآسيها ..وأفراحها القليلة..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;لكن جلسة اليوم - مع ما يحمله من عبق روحي ..وصفاء في النفس -توحي إلى إلى ماهو أرقى من ذلك ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;فهذه الليلة تجتذبني إلى الحديث عن الحب بكل معانيه ..وبشكل أعمق وأدق أكثر من الاكتفاء بالجانب الرومانسي المتعارف بين الناس " الشباب منهم بالأخص"..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;ويبدو أن ما دعاني لذلك أنني لاحظت شيئاً لا أبالغ حين أقول أنه قد هزّ كثيراً مما كنت أعتقده ..وهذه الملاحظة ليست خاصة بي فحسب لكنها تمتد لتطال أمــة بأسرها ..وآفتي أني آليت أن أحمل في رحلتي همومها ..ومشاقها ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;وحتى لا يجتذبنا الحديث إلى منحىً آخــر فإن ما لاحظته يتمحور حول كلمات بسيطة ..تحتاج إلى مجلدات لبسطها وتحليلها ..فنحن أعزائي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;" جيـــــل لا يعــرف كيف يحب"..!!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;نعــم ..وربما كانت صدمــة العديد في محلها ..فالعادة جرت على أن نغرق مسلسلاتنا وأعمالنا الأدبية والاعلامية وحتى الغنائية بكل معاني الحب والرومانسية ..ولعله ما أدى في بعض الحالات إلى إقحام هذا الأمر في مواضع عديدة لا تستدعي ..ولا تحتمل الموقف..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;كل هــذا حتى نقول لأنفسنا -قبل الآخرين- أننا شعب عاطفي ..يبكي عند أصغر حادثة ..ويتأثر بالموقف حتى أنه لا يعرف الفصل بين القرار العقلاني والانفعالي..ونريد دائما إيصال فكرة أن أي منا لا يستطيع التخلي عن " الحب" حتى في أحلك الليالي ..وأصعب المواقف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;..وأكثرها جدية .. حتى باتت العاطفة رمزا لزمن ولّى ومضى ..أو مصدرا للتهكم والاشارة إلى الأفلام ..أو بمعنى آخــر" كلام أغاني"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;قد يدعي البعض أن في الأمــر مبالغة ..أو قد يتحججون بأن الظروف هي الباعث الأول لهذا الشعور ..!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;وأن الشباب الآن لا يجد الوقت للحب والعاطفــة ..حتى تجاه ثوابت كان الحب الممنوح لها غير مشروط في زمن مضى..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;ولكن أي ظروف هذه التي تؤدي بالمرء لأن يكرر علانية أنه يمقت وطنــه..؟؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;أي مصاعب التي تجعله يذكرها بالسوء أينما حلّ ..وحيثما اتجه..؟؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;ليس ذلك إلا نتيجة لأننا لم نعــد نمنح إلا بمقابل ..و انقلبت المادية في حياتنا من مصدر لتحسين أوضاعنا إلى "الوضع" في حد ذاته..والأمل الذي نرتجيه..!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;فلم يعد المرء منا يبذل - حتى العاطفة- ما لم يكن ذلك أمام مصلحة مقابلة ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;ويعتقد البعض أنني أتكلم - مثل الحكومة- من برج عال..ولم ألق المصاعب التي من أجلها قد أحكم بجدية عن حال البلد..وأن النشأة خارجها جعلتني لا أدرك مدى الصعوبات التي يلقاها من هم فيها..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;ولكن الغريب  أن النشأة خارج الحدود لها تبعات أخرى ..وربما كانت أفدح وأقوى ..!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;لكن وراء هذا الشعور التي يتملكني إلى الآن "رجــل" واحد..منذ نعومة الأظافر جبلني على أن "مصــر" لها معانٍ أكبر من مجرد كلمة..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;ربما كانت مبالغاته في رسم وردية البلد أدت إلى أن نمى إلى ذهني - وقتها- شعور "جنة الله في أرضه"..وبالتالي كان لابد أن أصدم كلما مررت بالواقع بعد القدوم والاستقرار على أرضها ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;وربما كدت أركن قليلا إلى هذا الشعور ..لولا أن ثبتني الله من عنده..إلى جانب دراستي للظروف التي من أجلها كان يصور لي هذه "الجنة"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;وعلمت أن أبي لم يولد وفي فمه ملعقة ذهب..بل على العكس من ذلك ..فبعد أن فقد والده ..كان الخيار التالي منزله ومآواه الأول الذي عرفه ..ومع بيئة جديدة و روح غريبة عليه ...توالت في نفس الآونة على البلاد مشاكل عدة ..وتكالبت عليها الظروف والمحن..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;فما كان منه -مع رفاقه- إلا أن ذاد عنها ولم يبخلوا ببذل كل قطرة من دمهم ..وشبابهم الذي يمضي أمامهم ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;وفيما بعد كان أن أعطوها "عرقهم" في سبيل انماء ما سقط أثناء الحروب .. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;حتى في رحلتهم ..كانوا يعزون الأمر للظروف السابقة ..ويمنون النفس ليوم العودة ..وفي نفس الوقت توالت المحاولات لاعلاء رمزها في محافل عدة..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;كل هــذا صادفني أثناء البحث عن سبب" الحب " الذي يكنّونه ..ومن أجله يبذلون كل شيء..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;وللصدمة .!!! لم أجد ما يذكر ..!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;و أبي وغيره كثيرون خرجوا من ديارهم التي تبعد حوالي "الالف ميل" لتشييع "عبدالناصر" إلى مثواه الأخير ..بل إنه دائما ما يذكر حادثة حصلت له إثر التدافع الذي كان وقتها..مع أنه من المفترض أنه كان السبب في تشتيتهم ..وسلب حقوقهم -كما يقول البعض- ..لكنهم كانوا - وما يزالون- يرون فيه رمزا للوطنية ..وللحب .."حب الوطن".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;كانوا يرون أن ما أخذه منهم يدخل في نطاق تضحية الجزء من أجل الكل ..وأن الخير إذا طال "الاسم" الذي يناضلون من أجله ..فلا بد وأن يعود عليهم نهايةً ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;"هـذا زمن ولّى ..وراح..!!&lt;/span&gt; "&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;كلمة أسمعها كلما تطرقت إلى مثل هذا الحديث ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;كلمة يرددها أناس يحلفون أنهم في أي لحظة أنهم قد يضعون أيديهم في يد الشيطان إذا وعدهم بتحسين أحوالهم ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;كلمة يقولها من أدعي أنه لا يكن لوالديه أي عاطفة إلا بالقدر الذي يبذلونه من أجله ..فالحياة كلها تتمحور عند هؤلاء في كلمة " أنـــــــا"..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;صحيح إنــه زمن ولّى ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;ومع كل تحفظاتي على شخصيات ذلك الزمن العامة ..إلا أنني لا أملك إلا أن أمنحهم تقديري وتحيتي على ما زرعوه في جيل لم يزل حتى في الوقت الراهن -وبعد أن رأى أن تضحياته تنهار وتذهب سدى- " يحب مصر" ..تحيـــةً خالصــــةً لهـــــــم ..!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;و "حجـّــــــــا مبرورا أيهـــا الرجل العظـــيم"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2723621255299558141-6501921755100314788?l=lastcrazyboys.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/feeds/6501921755100314788/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2723621255299558141&amp;postID=6501921755100314788&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/6501921755100314788'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/6501921755100314788'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/2007/12/blog-post_17.html' title='بــــيـــــــــــــن الحـــــــــــــــــب........والواجــــــــــب !!'/><author><name>lastcrazyboys</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15286536660785487776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-S0F3yfiRfQU/T2Tq_7_2vxI/AAAAAAAAAQY/MmNynwcrmQM/s1600/217_10017669074_741299074_411784_6362_a.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2723621255299558141.post-4312744206541454979</id><published>2007-12-14T15:38:00.000-08:00</published><updated>2007-12-14T18:03:59.770-08:00</updated><title type='text'>يا  مقــاطعــي العــالــم ...اتـــحـــدوا..!!</title><content type='html'>&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;لم تكن في نيتي أبــدا أن أحــول إحــدى جلسات الكــرسي إلى موضوع ينتقــد حملات المقاطعة المنتشرة منذ فترة , ربما كان لأنني لم أطبق ما جاء في أي من بنودها السبب الأكبر في ذلك ..أو ربما -لنكون أكثر صراحة- لم أمتلك من قبل الشجاعة الكافية لمواجهة المقاطعين و سؤالهم عن مدى التأثير الحقيقي للحملات الكبيرة والصغيرة على حد ســواء .. الآفــة التي تتملكني إلى الآن أنني لا أستطيع القيام بما أظن أنه سيعود علي براحة نفسية فقط دون أن تعم الفائدة على الجميع ..قد يختلف الكثير معي ويقولون أن آثــار الحملات واضحة للعيان ..لكنني إلى الآن لم أشهــد إلا كمية كبيرة من "إشباع الذات" وإرضاء النفس في إثبات أنها قادرة في تحمل البعد عن الملذات..لكـن هل حركت ساكنــا ..أو حلت قضيـــــــة ..!!؟؟في الآونـــــــة الأخيرة شهدت البلاد موجــة غضب تفاقمت وتعدت حدود الغضب لتصل إلى المقاطعة لرجل الأعمال الشهير "نجيب ساويرس" أحـد ملوك الاتصالات والمشروعات في أرجـاء المعمورة..لسنا هنا لكي نحلل ما قاله الرجل ..ولا لنناقش مدى انبهاري بعقليته الاقتصادية وجرأته اللامحدودة -مع أني لاأخفي أنها السبب في كتابتي للموضوع-ولست أهلا للتعليق على مدى جدوى الحملة وتأثيرها على حجم المشاريع التي تدور حول العالم ..ولكــن مع كل هــذ الاسترخــاء الذي يتملكني وأنا على كرسييّ اليوم ..لا أجــد بــدا من مخاطبة القائمين على تلك الحملات .." مع أنني لا أعلم من ذا صاحب الفكــرة..ولا من هم أصحاب التصنيفات والناشرين لها"يعـــود تاريخ بداية المقاطعات إلى بداية الألفية تقريبا ..وتحديدا مع الانتفاضات المتتالية ضد الاحتلال من قبل الفلسطينين..وكون الشعب متعاطف جدا مع القضية ..وكونــه أيضا يرى أنه لا حيلة له ..وأن أصحاب القرار يخذلونه مرة تلو أخــرى ..لم يجد سوى أن يعبر عن موقفه ..وكان ذلك - كما رأى أصحاب الرأي والمشورة - بأن قاطعوا المنتجات "الصهيونية ... والاستعمارية .. والامبريالية .. " وتبعها في ذلك ماحدث في "الدينمارك"..وموقفها الشائن تجاه المقدسات والأعراف الاسلامية ..كل هــذا ساعد على إنماء روح المقت الداخلي تجاه كل ماهو غربي ..وتنامت فكرة "نظرية المؤامرة " و"تصادم الحضارات" عن ذي قبل ..وساعد في ذلك الموقف السلبي تجاه القضايا التي تمس الشعور الغاضب..هذه السلبية لم تكن داخليا فقط بل وخارجيا..فكان أبسط رد فعل يمكن تقديمه هي هذه الحملات ..ورأى الناس أنهم إن لم يحركوا ساكنا فلن يقبلوا أن تكون أموالهم سيفا يستخدم في مجابهتهم والحرب عليهم..ولكن..لماذا لم أقتنع يوما بجدوى المشاركة في المقاطعات المختلفة ..؟؟هل لأنني لا أحب الردود الانفعالية ..ودائما ما أعتبرها غير مدروسة ..؟؟أم لكوني " برجوازي قديم" لا يستطيع الاستغناء عن المنتجات الخارجية ..؟؟أم أنه المؤرق الدائم لي ..والهاتف الذي يقلق مضجعي بأن الهرم لم يكن أبــداً ليُبنى من أعــلاه ..!!نعم ..ذلك الهــرم العتيد ..الذي نحلف به ليل نهــار ..ونعيش على ذاكرة أيامه..ونتشبث بتاريخه وعراقته ..لم يكن الفراعنة بكل سطوتهم وجبروتهم ليفكروا أو أن يخطر على بالهم أن يبدأوا بناء الهرم من أعــلاه.. فكافة ما تعلموه وجنوه من معرفة لم تسنطع قلب موازين القاعدة ..وليس ذلك فقط ..فحتى في الرسالات السماوية لم يبدأ الرسل أبــدا بمقاتلة أعدائهم ...بل كانت البداية دائما بالموعظة المبسطة والشرح المنير..ومن ثم نشر التعاليم السماوية و"ترسيخها " في أعماق المتلقين ..وبذلك يتبين للقاصي والداني من حولهم الحكمة من الرسالة التي بعث بها ..وعندها تقوى شوكة اصحاب الحق ..بينماتكون مخالفة ذلك ليست إلا عــدوانا وكبــرا ..فتنتصر "الارادة الحرة " عندهــا..وتكون الغلبة لأصحاب العقيدة "الراسخة" الذين تملك منهم الايمان حتى لم يعد هناك منفذ للشك ..أو التخبط ..كما نراه الآنفالغريب في الأمــر أنك تجد فيمن حولك من يخطب خطبة عصماء عمّا يُحاك ضد الأمة في الخفاء ..وهو لا ينأى بنفســه أن يستغل نفس هــذه الأمــة في التربح والافساد ونشر الفساد.. وهو يدعو الله أن يزيح عن البلاد ما بها من وباء وغم وحزن..؟؟!!!!!!!!!إن هؤلاء هم الأولى أن يحاربهم الناس والأولى أن يقاطعهم المرء ..كل من يغش ..أو يستغل منصبه ..أومظهره المتدين..أو وظيفته البسيطة.. في اغلاق أبواب الرحمة أمام الناس حتى تنقضي حوائجه "النتنة" ..كل هؤلاء أحق بأن يردعهم الناس ..وهم الأجــدر -في نظري- بمجهوداتنا التي ربما وقتها سوف تعم الفائدة ..عنــدها لن يكون هناك ما يقف عائقا بيننا وبين دعائنا ليُستجاب ..وصلاتنا لتكون حقة ..ليست مجرد أداء مظاهر تعبد .. وستصبح العادة..عبادةومن هنــا ..من هــذا الكرسي ..أدعو كل أصحاب الحملات للمقاطعــة للاتحاد في وجه الشرور الداخلية والتي نظنها صغيرة في حين هي سبب بلاءنا وهواننا .. أدعوهم لنقل الأمة من العشوائية والتخبط ..إلى مصاف الحضارات التي حينها ستستطيع أن تواجه وتصارع .. حضارات أخرى" قاطعوا المفسدين في الأرض" ..ينصــــــــركــم من في الســــــــــــــماء &lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2723621255299558141-4312744206541454979?l=lastcrazyboys.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/feeds/4312744206541454979/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2723621255299558141&amp;postID=4312744206541454979&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/4312744206541454979'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/4312744206541454979'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/2007/12/blog-post_14.html' title='يا  مقــاطعــي العــالــم ...اتـــحـــدوا..!!'/><author><name>lastcrazyboys</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15286536660785487776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-S0F3yfiRfQU/T2Tq_7_2vxI/AAAAAAAAAQY/MmNynwcrmQM/s1600/217_10017669074_741299074_411784_6362_a.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2723621255299558141.post-1279683656048536889</id><published>2007-12-08T17:40:00.000-08:00</published><updated>2007-12-08T20:00:38.984-08:00</updated><title type='text'>عنــــدمـــا كانــت شعبــيــــة ..!!</title><content type='html'>&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;كثيرا ما يسألني البعض عن سر تمسكي بكلمة " شعبية" في كتاباتي ..بل واصراري على ان تكون جزءا من عنوان المدونة ..في حين أنهم يرونني أتأفف عند نزولي بأحد الأماكن التي تنتسب إليها ..!!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;وهنا لنا وقفة مطولة ..!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;فالمناطق التي يشيرون لها -من حيث امتعاضي ونفوري- أدّعي أنها لم تعد تملك من " الشعبية " إلا اسمها ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt; إنك ما إن تلج إلى أحدها حتى تقابلك روائح لا تستطيع تفاديها ..ربما لأنها تنبعث من المكباّت التي تحاول تفاديها وأنت تتجاوز هذا ..وتعتذر لهذا- الذي ينظر إليك شزراً- قبل أن يناولك لكمة في أم عينك..وأخرى تنتظرك أن تتجاوز الحصوات الملقاة فوق "بركــة" &lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;المجاري لتعبر وراءك..!!!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;ليست هذه "الشعبية" التي عنيت عندما شرعت في الكتابة..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;حين أتذكر ما كان يُقصّ عليّ عندما كنت أصغر سنّا.. لم تكن تلك الحوادث تخترق القصة ..لم تكن" القمامة" تحتل هذا الجزء الكبير من حياتهم في ذلك الوقت ..!ربما لذلك نجد أن معظم الأماكن الشعبية القديمة لا زالت تحتفظ برونقها ..وحلاوتها..وطعم بيوتها..!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;هناك فرق كبير بين " الشعبية" التي أكتب من أجلها ..والتي أدافع عن أهلها ..وبين هذه" العشوائية" التي انتشلت كل معالم الجمال من مدننا &lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;والتي لن ينصلح حالها ..مهما توالت حكومات ..وتعاقبت بلديات ..لأن أساسها التخبط والاهدار و"اللانظام"..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;عندما أتى انقلاب 52 العسكري ..تبدلت كثير من معالم الحياة في البلد ..وبعيدا عن الحركة السياسة شهدت الحياة  الاجتماعية نشاطا وتقلبات سريعة ..لم تستوعبها البدائل المطروحة ..فبدلاً من أن ينعم الشعب - كما كانت الوعود القائمة - بالرخاء والنعيم ..تحولت الحالة تدريجيا إلى المركزية ..وأصبحت مصر كلها تنصب في العاصمة .. مما أثر على التوزيع السكاني والتكدّس ..واختفت الثقافة المدنية بأن وفدت عليها حياة جديدة لاهي ريفية قحّة..ولا تمت للمدينة بأي صورة ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;لست هنا بصدد تحليل الوضع اجتماعياً لكن لا بد من معرفة أسباب التحول من "الشعبية" التي كانت تتميز بها بلادنا ..والعشوائية التي أصبحت سمتها الأساسية الآن..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;إن الفقر ليس عيبا..فعلاً كما يقولون في المسلسلات والأفلام ..لكن العيب كل العيب في قلة الترتيب النظافة المتفشية في ما حولنا ..الطامة الأكبر في أننا نتعايش في وضع أقل من تتحمله مخلوقات أدنى منّا رتبة ..الأزمة في أن السلبية امتدت إلى تكيفنا مع "العشوائية".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;في بلاد كثيرة -عالم ثالث أيضا- تتحول المساحات الخالية إلى ملاعب يهدر فيها الشباب طاقاتهم بدلا من الاعتماد على إفراغها في أمورأخرى لاتحمد عاقبتها ..أو قد تتحول هذه الأماكن إلى ملتقى لأهالي "الحارة" ..أو أضعف الإيمان تترك خاوية إلى أن ينظر صاحبها ماالذي ينوي فعله بها .. أما أن تتحول إلى مكب للنفايات في قلب أعماق الشارع الذي يمر فيه الناس فلا تراه إلا هنا ..وأن يختزل الناس مجهودهم في وضع الحصى للمرور من فوق مياه عفنة راكدة غطت كل المكان فليس إلا وجها قبيحاً من أوجه السلبية ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;إن جهود الحكومات في إبعــاد الجمهور عن الحياة السياسية والعمل على إشغالهم في أنفسهم ..والبحث عن كيفية استخراج المصلحة من جاره او رفيقه الذي يجالسه في المقهى ..كل ذلك عاد بالسلب عندما لم تجد هذه الحكومة ما تكبح به هذه المسألة ..ولعلهم لم يعودوا يكترثون بكل هذا فهم هناك في بروجهم العاتية العاجية..يراقبون حلقة المصارعة الحرة التي يقدمها ويلعب أدوارها "الشعب"..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;كل هذه الأمور تتمحور حول أن حياتنا كلها انقلبت إلى &lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;عشوائية ..حتى امتدت إلى الأماكن التي نعيش فيها..ونأكل بها&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;أما " الشعبية" التي أنشد عودتها فتتركز في الأماكن القديمة ..تلك الأماكن التي تشم فيها رائحة التاريخ..الأماكن التي تحكي لك جدرانها "حواديت" صبية جمعوا مزيجا من خيوط واسفنج ليصنعوا كرة "بسيطة" تكون شاهدا على المهارة والفن.. وبنات بعثن بدلالهن وروعتهن الروح لهذه الحواري..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;أمــا إذا ضاقت بك المدينة كلها بحواريها ..وأزقتها ..وشوارعها..وأردت أن تهرب من دخانها الخانق..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;فأنا ادعوك لتشاهد الشعبية على حقيقتها في بلدتي الصغيرة في أقاصي البلاد..لتشاهـد البساطة ..والأناقة..والحياة  .......&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;عندمــا تجلس على تلك "الحصيرة" ليأتي لك المــاء في "كوز صغير" تشاهد إنعكاس السمــاء في جوفه المتلألئ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;بينمــا.. تتجســــــــد " الشعبيــة"!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2723621255299558141-1279683656048536889?l=lastcrazyboys.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/feeds/1279683656048536889/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2723621255299558141&amp;postID=1279683656048536889&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/1279683656048536889'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/1279683656048536889'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/2007/12/blog-post.html' title='عنــــدمـــا كانــت شعبــيــــة ..!!'/><author><name>lastcrazyboys</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15286536660785487776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-S0F3yfiRfQU/T2Tq_7_2vxI/AAAAAAAAAQY/MmNynwcrmQM/s1600/217_10017669074_741299074_411784_6362_a.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2723621255299558141.post-6584581219907343639</id><published>2007-11-30T14:32:00.000-08:00</published><updated>2007-12-03T16:14:56.219-08:00</updated><title type='text'>"هي فوضـــــــــــى"....عندما يكتمـــــــــــــــــل الترتيب !!</title><content type='html'>&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;بالطبـــع لست ناقدا فنيــاً..وحتى لو ادعيت فلن تكون بدايتي النقديــة لفيلم "ليوسف شاهين " ..لكن من حقي -الذي يكفله لي" القانون"- أن أبدي رأيي كمشاهد ومتفرج "شعبي" خالص .. اتخذ مكانه بين " الكراسي" لمشاهدة آخر ابداعات"جو".. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;يمكننا تلخيص كل الابـــداع واللوحــة الجمالية لهذا الفيلم في جملة واحــدة " أنك تحس أنك قد خططته بأناملك" .. فالضحكات والصفقات التي صاحبت لقطات الفيلم كانت تعبّــر عن موقف مر به المشاهد في مكان ما في.. زمان ما.. أمام "سلطة" ما.. أو ربمــا كان الاحســاس بأن "جو" قد أتى بالشارع إلى الشاشة ..جلبه بعنفه وتسلطــه وحتى في بذاءاته ..وأكثــر ما لفت نظــري في الرسالة التي يوجهها أننا جــزء من هــذه التركيبة بصمتنا وتخاذلنا وهواننا ..ولعلّــي أختلف مع الرد الواجب تنفيــذه والذي أورده في نهــاية فيلمــه ..ربمــا كان ذلك لتأثري الشــديد بقصــة"غــاندي".. الرجــل الذي أسقــط بهدوءه ومبادئه "التاج البريطاني" بجبروته وسطوته ..وأجبره على النزول من عليائه ..وكان المبدأ الذي قامت عليه سياسة الاجلاء.."اللاعنف" وعادت بها -بعد جهد جهيد وصبر مديد- "جوهرة التاج البريطاني" إلى أيدي أبناءها ..وحتى لا يطول التساؤل بنا عن كيفية اتباع سياسة "اللاعنف" ..فالبون بينها وبين "السلبية" شاسع.. فالسلبية تتمثل في الوضع القائم الآن بيننا ..والذي نشكل جزءا لا يتجزأ منه ..وللتغيير بدلا من تكسير المنشآت والرد على الاعتداء بالاعتداء وترديد " ما أُخذ بالقوة..إلخ" من شعارات الحنجوريين العظماء الذين كانت لهم اليد الطولى في ما آلت إليه أحوالنا الآن ..تعتمد سياسة "اللاعنف" على أن تجبر الآخر على أن يسير على نهجك ومبادئك السوية ..حتى لو كلفك ذلك خسارة "لحظية" ..تتطلب قوة ايمان بالقضية دون الحاجة إلى استخدام وسائل التخريب والتشويه في ايصال رسائلنا ..فمهما كانت قوة استخدامه لسطوته ..فلن يدوم ذلك سوى فترة -ولو طالت- حتى يعود أدراجه منكسرا مخذولاً..يطبق ما تعارف عليه سابقونا ..الذين كان الرجل منهم يخسرالنفيس من ماله ووقته ولا يطأطئ رأسه لمذلة وتحقير من سلطة أكبر..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;لي صديق -مع اختلافاتنا الفكرية الكثيرة- يرفض رفضا قاطعا أن يتملّص من أي غرامة أو مخالفة مرورية" بالعشرة جنيهات" في يد أمين الشرطة ..ويصر على تحرير المخالفة ودفعها حتى لو وصلت إلى خمسين ضعفاً من "الشاي" الذي كان سيعطيه للأمين المستغل المرتشي..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;أوردت قصتي هــذه حتى أوضح مدى الفــرق بين "المقاومة الثــوريــة" و"المقاومة الشعبيــة "..فالثوريون يريدون ان يحققوا هدفهم للوصول إلى أقصى حالات الإشباع الذاتي والرضى عن النفس ..والطمأنينة بعد أداء الواجب..لــذا نراهم دائما يستعملون عبارات من طراز "بالروح بالدم.." "حتى آخر نقطة دم".." دماءنا فــداء ....&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;"أما "المقاومــة الشعبية" فهــدفها أن يصل الشعب إلى أقصى درجات الحريــة والعدالة ..والكـــرامة !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;وربما كانت لنشــاة "جو" وسط أجواء "ثورجية" آثارها في اختياره للمنهج "الثوري" في خطابه..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;لكنني أكيد أن همّه الأكبر هو "الشعب" بكل ماتحمله الكلمة..ويرى أن هذا السبيل هو خلاصه الذي ينشده..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt; فالشعب -بطبعه- يميل إلى السلم والسكينة ..لكنه يتخاذل عن المطالبة بحقوقه ..ويسمح للغير -أي غير- أن يعبث بما هو له كيف يشاء..ليس لرضى منه ..ولكن لأنه قـَـبِِل أن يعيش منكسرا ذليلا..حتى يحس بأن الكيل قد فاض به " وبلغ السيل الزبى" فيستعر غضباً ..مشعلا نارا تأكل الأخضر واليابس ولاتذر له من حقوقه وأرضه سوى الرماد..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;ألم يعِ أهل هذه البلد أنه لا يحق لهم أن يطالبوا بحقوقهم السياسية " من انتخاب ومعارضة وما إلى ذلك" قبل ان يغسلوا أرضهم وأن يزيلوا عنهـا ما دنّسهــا من رشــوة ..وتسلــط..وفســاد ..........وتخاذل &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;شكـرا " يوسف شاهين" ..شكـرا "خالد صالح".. شكــراً لأصدقائي الذين رافقوني ولم أستوعب نسبة ليست قليلة من الفيلم بسبب ضوضائهم..&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2723621255299558141-6584581219907343639?l=lastcrazyboys.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/feeds/6584581219907343639/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2723621255299558141&amp;postID=6584581219907343639&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/6584581219907343639'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/6584581219907343639'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/2007/11/blog-post_30.html' title='&quot;هي فوضـــــــــــى&quot;....عندما يكتمـــــــــــــــــل الترتيب !!'/><author><name>lastcrazyboys</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15286536660785487776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-S0F3yfiRfQU/T2Tq_7_2vxI/AAAAAAAAAQY/MmNynwcrmQM/s1600/217_10017669074_741299074_411784_6362_a.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2723621255299558141.post-4589617211125093119</id><published>2007-11-25T18:36:00.000-08:00</published><updated>2007-11-26T18:05:55.602-08:00</updated><title type='text'>أنــا "بوليس" ..واللصـــوص..!!</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;رغم العهد الذي قطعته على نفسي بألا أخصص أي من لحظات الصفاء على هــذا الكرسي للتفكير في السياسة ..ربما لأن هناك من لا يألون جهداً وعرقاً في هذا الخصوص ..أو ربما لأنني أراها أوضع من أرهق ذهني بالتأمل والبحث عن حلول لها..ولكن بعد جلسات متقطعة اكتشفت انني فشلت "ذهنيا" في التفريق بين الوضع السياسي وبين الوضع الاجتماعي والشعبي..فالصلة أوثق مما كنت أتصور أو أتخيل ..وأعمق تأثيرا من أن ننحيها جانبا عند البحث في الهموم والمؤرقات التي ترسبت وتلاصقت حتى تعملقت مكونة جبلاً من السلبيات يحتاج لأكثر من مجرد كلمات ونصائح لازالته..وأعترف أن هذا الاكتشاف لم يأت بمحض الصدفة أو من خلال جلسة منفردة إلى النفس..بل بالبحث والمتابعة للمجريات ..وسأسمح لنفسي بأن آخذ القارئ في جولتي تلك علّنا نجد سوية موطن العلة في كل هذا ..لن نذهب بعيدا جداً بل إلى حقبة قريبة من حياتنا .."الناصرية" ولن أتحدث هنا إلا إلى أعداءها عن :ماهي زلات الحقبة" الناصرية"..وغالبا ستتمحور الاجابة حول : الديكتاتورية والاستبداد..و"الحنجورية" الزائدة ..وننصرف مقبلين لنتعثر خلال ذلك بحقبة أقرب .."الساداتية" ويتضح من معارضيها أن التفرد بالرأي كان مستمرا ..صاحبه غموض في القرارات ..وربما ادعى البعض وجود تخبط أيضا في ذلك ..وتستمر رحلتنا إلى أن نصل إلى المرحلة الحالية ..ولكن&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;في طريقنا إلى هنا كان بحوزتنا أمر التفتنا جميعا إلى أمور شتى ولم نتنبه إلى أننا نفقده شيئاً فشيئا..لم نلحظ أن هناك أجيالا لم تعشها حتى هذه اللحظات ..لم نرى أنفسنا ونحن نُسقط درع الكرامة عن صدورنا ..لنصبح عاريين أمام رماح عديدة ..وسيوف ذل ومهانة أبتر من أي سيف في الحرب &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;لست من محبذي نظرية المؤامرة ..وعلى العكس أرى أنه مهما بذل الآخر من جهود فلن يستطيع إلا بجهد منك أن ينال مراده ..وهو ما قام أفراد منّا به ..ظنّا منهم بأنهم بذلك يستطيعون فرض السيطرة وإخماد روح الحماسة لدى الشعب ..حتى تطمئن نفوسهم إلى صمود الكراسي..وكراسيهم ليست ككراسينا ..نقصدها بحثا عن متكأ فكري وعقلي..بل هي كراسي تسّخر صاحبها حتى لا يصبح له هم سواها..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;وإذا تساءلنا لماذا وصل الحال بنا إلى الخمول واللامبالاة هذا الحد ..هل عرف الناس فجأة أن السياسة لها أهلها..؟؟أم هل اكتشفوا أن كل جهدهم لا طائل له سوى ضياع الوقت ..أم هل نجح أصحاب الكراسي في صرف الناس إلى قوت اليوم ..؟؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;لعلها الأسباب مجتمعة..وأنــا لا أدعو إلى حراك سياسي جم..ولا أناشد بفعل أمرما..أو حتى تركه ..لكن هناك اتجاه شعبي كامل إلى "اللاشيء"..لا أحد يهتم ..لا أحد ينتظر ما ستؤول إليه الأحداث..بل إن هناك أجيالا شابة كاملة لا تطالع نشرة الأخبار ..ولا تنتظر وقائع مؤتمر أو جولة سياسية..ويستعيضون عن ذلك بأشياء أخرى إيمانا منهم ان ذلك ليس شأنا يصلح للمتابعة ..بل هو لكبار السن أوللمتخصصين..أولعلهم هم على حق وفهموا "اللعبـة" مبكرا بدلا من تضييع وقت في أمور كهذه..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;وكأني بهم يشبهون ذلك الشيخ الكبير الذي شارك في حروب عدة يطلب من حفيده أن يتخلى عن مقاومته قبل أن يخيب أمله في النهاية..بعد ان نال كل حظه من "الكعكة" ..وكان نصيبه بضع ذكريات ..وبطولات ..وكرامــــة "مســـروقـــة"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وأخيرا أترككم مع كلمات تصور محاورة الشيخ لحفيده &lt;/span&gt;:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#333333;"&gt;يابني أرم الحجر&lt;br /&gt;ربما ذات يوم يسألك سائل&lt;br /&gt;لم ألقيت حجرك&lt;br /&gt;لم أسكت نبضك&lt;br /&gt;فأخبره بأنك لم تعد تجد&lt;br /&gt;من وراء ذلك طائل&lt;br /&gt;ولا تنسى وأنت تجيبه..&lt;br /&gt;غض البصر&lt;br /&gt;* * * * * * * * * * * *&lt;br /&gt;يابني ارم الحجر&lt;br /&gt;في بلدتي يا بني جُل&lt;br /&gt;الحديث عن السلام&lt;br /&gt;إننا نهوى الكــلام..&lt;br /&gt;بلا طقوس أو احترام&lt;br /&gt;يابني إننا مسلمون&lt;br /&gt;ملتزمون..&lt;br /&gt;متزمتون..&lt;br /&gt;نفني حياتنا في الخطب&lt;br /&gt;هذا حلال..وهذا حرام&lt;br /&gt;لكننا إن لم تجد خناجرنا&lt;br /&gt;من تقاتله&lt;br /&gt;كانت حناجرنا تبارز الإسلام..&lt;br /&gt;يابني إنا بـشـر&lt;br /&gt;* * * * * * * * * * * * * *&lt;br /&gt;يابني ارم الحجر&lt;br /&gt;إننا يا بني أمة&lt;br /&gt;كانت تسمى بالعرب&lt;br /&gt;غنوا ورقصوا لمجدهم&lt;br /&gt;حتى توارى واحتجب&lt;br /&gt;المجد ضاع..&lt;br /&gt;والكل بــاع..&lt;br /&gt;لا تسألن عن السب&lt;br /&gt;أولا تؤمن بالقدر..&lt;br /&gt;* * * * * * * * * * * * * *&lt;br /&gt;يابني ارم الحجــر&lt;br /&gt;فجساس قد قتل كليبا&lt;br /&gt;قالو: إذن فجساس هو الباغي&lt;br /&gt;جساس قد قتل كليبا&lt;br /&gt;لكن كليبا كان قد جلب لنا&lt;br /&gt;ما لا نطيقه&lt;br /&gt;لانستسيغـــه..&lt;br /&gt;جلب السلام&lt;br /&gt;وجلب الأمان..&lt;br /&gt;وتلك جريمة لا تغتفر&lt;br /&gt;* * * * * * * * * * * * * *&lt;br /&gt;يابني ارم الحجر&lt;br /&gt;انهم من طالبوا برأس&lt;br /&gt;لم يرد سماع صوت اليمامة&lt;br /&gt;من ذهب إلى الأعادي ممسكاً&lt;br /&gt;غصن زيتون..وحمامة&lt;br /&gt;وهم الآن يذهبون&lt;br /&gt;ويأكلون..&lt;br /&gt;ويرقصون..&lt;br /&gt;وينحنون&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#333333;"&gt;ولو كنت مكانه لجعلتهم&lt;br /&gt;يقاتلون..&lt;br /&gt;ويقاتلون..&lt;br /&gt;ويفنون..&lt;br /&gt;فجلب السلام لهؤلاء قلب الخطر&lt;br /&gt;* * * * * * * * * * * * * *&lt;br /&gt;يابني ارم الحجر&lt;br /&gt;ما يبكيني يا بني&lt;br /&gt;أنني لا أعارض حربا&lt;br /&gt;لكنهم لا يريدون&lt;br /&gt;حرباً.. ولا سلماً&lt;br /&gt;ولا مواثيق&lt;br /&gt;ولا نصوص&lt;br /&gt;إننا نخشى الجميع&lt;br /&gt;..من هم فوقنا&lt;br /&gt;أو من هم دوننا&lt;br /&gt;نسير كالقطيـــع&lt;br /&gt;أما بيننا..&lt;br /&gt;عــاهد..فما أسهل النكــوص&lt;br /&gt;إننا لسنـــا أمــة&lt;br /&gt;بل قد تكون..&lt;br /&gt;لكنها أمةٌ ..من اللصوص&lt;br /&gt;يحكمها -من غيرها- من ينتصر&lt;br /&gt;* * * * * * * * * * * * * * * *&lt;br /&gt;يابني فلتستمع لنصيحتي&lt;br /&gt;وألق حجرك&lt;br /&gt;أو لا....لا تلـــقه&lt;br /&gt;فلربما ارتد إلى حجرك&lt;br /&gt;فنحن من يقول&lt;br /&gt;الزارع يحصد مابذر&lt;br /&gt;فلا ترم الحجـــر&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2723621255299558141-4589617211125093119?l=lastcrazyboys.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/feeds/4589617211125093119/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2723621255299558141&amp;postID=4589617211125093119&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/4589617211125093119'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/4589617211125093119'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/2007/11/blog-post_1655.html' title='أنــا &quot;بوليس&quot; ..واللصـــوص..!!'/><author><name>lastcrazyboys</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15286536660785487776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-S0F3yfiRfQU/T2Tq_7_2vxI/AAAAAAAAAQY/MmNynwcrmQM/s1600/217_10017669074_741299074_411784_6362_a.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2723621255299558141.post-7710431135114563816</id><published>2007-11-23T19:19:00.000-08:00</published><updated>2007-11-23T20:39:05.431-08:00</updated><title type='text'>لمـــــــــاذا ...تصلي !!؟؟؟</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;كــان الدين فيما مضى يحتل موقعا ثقافيا وتربوياً جميلا ومساهما فعالاً في التكوين الشعبي -والرسمي- لهذا البلد..حيث كــان الالتزام الديني -في تلك الآونة- مبعثا للتوقير والاحترام المتبادل بين "الشيخ" وبين جيرانه والمحيطين به في مجال عمله بل وحتى أثناء تجوله في أرجاء المحروسة كانت تحيط به هالة الوقار والاحترام التي يخنع أمامها أعتى القساة والمجرمين ..فحتى هــذا "ذو السلوك الشائن" لديه اعتراف ضمني بالصلة التي تربط هــذا الشيخ " الملتزم" بربه ..وذلك ما يمثل خطّاً أحمراً لا يجوز الدنّو قريبا منه..نتذكر هذه القصص التي لم يعاصر الكثير منا إيّــاها إلا في ما يُروى ويُسترحم عليها من قِبل من عاصروها ..نتذكر هذا ونحن ننظر حولنا لنرى ما آلت إليه أحوالنا ..وكيف كان تقهقر الفكر الديني من العوامل التي أدت إلى انهيار قيمنا وثقافتنا وأحوالنا العــامة ..نحن لا ندعي أن الأيام الخوالي كانت جميعها صفحات بيضاء ..ولا نطلب أن تصبح أيامنا هذه كأيام الهجرة ..فعديد المتغيرات النفسية والعقلية لا بد أن ترمي بثقلها على عاتق الزمن ..وبالتالي تصبح الرغبة في الحصول على مجتمع يماثل الأجيال الأولى من الرسالة ضربا من المستحيل ..والجنون..كما أنه يجب علينا ألا نغفل أن لمصر طبيعتها الخاصة وهو ما لا يحب العديد من أصحاب التوجهات الحديثة -دينياً - الاعتراف به..فنحن -شئنا أم أبينا-دولة كانت وستزال تعيش وسط مختلف الاتجاهات الفكرية والدينية التي لا بد أن تتوافق فيما بينها للوصول إلى الغاية من صلاح الحال الدنيوي الذي يجمعها في بوتقة واحدة .. ولكن لنركن إلى كرسيّنا قليلا لنسترجع الأسباب التي أدت إلى هذا الانشقاق حتى فيما بين أصحاب التوجه الديني الواحد - كما كان يفترض بهم أن يكونوا-وكيف أصبحوا يقذفون بعضهم البعض بالتهم التي قد تصل في بعض أحيانها إلى الإدعاء بأنه لاينفذ تعاليم دينه كما ينبغي..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;تكمن المشكلة-في اعتقادي - عندما تغير الخطاب الديني عمّا كان عليه ..ولست هنا لكي أعيد كلمات قتلت بحثا فيما سبق عن تحديث الخطاب الديني..بل نحن هنا  لتبيان أن المضمون في حد ذاته أصبح يختلف كليا عمّا كان مألوفا ..فمن المعروف أن الخطاب الديني قديما كان يمس جوهر الناس ويبعث على بث روح الطمأنينة الممزوجة بخشية الله في الأفعال كلها ..وهو ما يحقق المعادلة الصعبة السهلة  في " التوسط" الذي جاءت به التعاليم الدينية ..ويأتي الاختلاف إذ نظرنا إلى الخطاب الديني الحديث والذي يركز في  معظم أركانه على الناحية الشكلية فقط..مغفلاً الجانب الروحي إلا نادرا " لحفظ ماء الوجه" أو تعودا على ذكرها ..دون التطرق إلى كون هذه المفاهيم هي ما تنشئ مجتمعا نظيفا ..قد فهم ووعى المضمون  الذي بنيت عليه شريعته ..وهو ما يختلف عما كان عليه سابقا ..وهذا دليل على أن نجاح هذه الأفكار في مكان ما ليس دليلا على نجاحها في آخر..وحتى لا يتهمني " أحد بالتجني ولأنني أحب دائما أن تكون أوراقي التي أستند إليها هي صفحات أروقة الشارع والمجتمع"..فليس شك أن نظرة خاطفة إلى اختلاف النظرة المجتمعية لرجل الدين&lt;br /&gt;أثرها في التكوين الشخصي لهذا المجتمع ..وأصبح الهاجس الذي يصاحب مرافقة الشيخ هو ما يحل محل التوقير والهيبة الذين كانا عنوانا لمشايخ زمن فائت ...وإذا نحينا جانبا سببي تدنّي المستوى الثقافي والاجتماعي العام ..وكذلك إسهام الأعمال الفنية في النظرة العامة تلك ...فلا يجب علينا ان نغفل أن هناك دور لأصحاب القضية في ذلك ..وليس ما عاناه الناس من أعمال التخريب منذ وقت ليس ببعيد إلا من هذه الأسباب..وأيضا ذلك الإحساس الشعبي بأن الفجوة قد اتسعت إلى مدىً لا يمكن تداركه ..حيث يصل إليهم -وربما عن دون قصد- ان هناك حد فاصل يشبه مقولة الحكومة الأمريكية " من ليس معنا فهو ضدنا" ..واختفت تلك البسمة التي كانت تقرّب توصيل المفاهيم الدينية إلى مدارك العامل البسيط ..والموظف الذي لا يجد متسعا للبحث في أمهات كتب السنة..والطالب الغافل الذي ينتظر أن تنتشله نظرة حانية من غياهب التخبط بين مرافىء شتى..أصبح لا يصل إلى بال هؤلاء -والذين أمثلهم متحدثا- إلا أن هذا الشيخ لن يطلب مني سوى أن أطلق لحيتي ..وأقصر ثوبي وأن ألتزم بأداء فرائضى في أوقاتها وإلا.............................و"إلا" هذه مربط الفرس..فقبل " إلا "يجب أن يعرف المتلقي لماذا يؤدي هذه الفرائض..لست أعترض هنا على من يلتزمون ويدعون إلى هدي المصطفى "صلى الله عليه وسلم" ..لكنني أدّعي أن ما يهمني شخصيا أن يدرك الشخص لم عليه أن يكون ملتزما وليس أن يريني هذا الالتزام..فعندما تصل أهمية ما يقوم به إلى روحه ستظهر أبعادها وآثارها على مظهره الخارجي ..عندها سيقوم باتباع السنة عن وعي وفهم..وليس العكس..عندما يدرك الفتى لماذا يصدق في قوله.؟ لن ينحدر به الحال حتى يصل إلى المخدرات..عندما يدرك الموظف لماذا يصلي..؟؟عندما يدرك أن الصلاة ليست فقط مجموعة حركات تؤدى في وقتها..وعلامة في منتصف الرأس ..عندها فقط لن تصل يداه إلى ما حرّم ربه..عندها يصل إلى مرحلة اليقين ..عندما تكون لغتنا روح  الدين ..سترتقي آداب الحوار فيما بيننا..ربما يغضب البعض من هذه الكلمات ..وربما يغضبون أكثر عندما أقول أنني لا &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;يهمني أن تصلي.. بقدرهمّي  أن تعلم لماذا تصلي ..فالعادة قد تنقضي يوما ما ..لكن العبادة خالدة بخلود الايمان &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2723621255299558141-7710431135114563816?l=lastcrazyboys.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/feeds/7710431135114563816/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2723621255299558141&amp;postID=7710431135114563816&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/7710431135114563816'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/7710431135114563816'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/2007/11/blog-post_23.html' title='لمـــــــــاذا ...تصلي !!؟؟؟'/><author><name>lastcrazyboys</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15286536660785487776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-S0F3yfiRfQU/T2Tq_7_2vxI/AAAAAAAAAQY/MmNynwcrmQM/s1600/217_10017669074_741299074_411784_6362_a.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2723621255299558141.post-667267575802124707</id><published>2007-11-18T03:12:00.000-08:00</published><updated>2007-11-18T06:38:24.396-08:00</updated><title type='text'>الكــــــــــرَة ...والهـــويـة</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;color:#990000;"&gt;لم أكن لأتوقع أن تتطلب مني فترة العودة من جديد كل هذا ..فبعــد عديد الاخفاقات الشخصية والاحباطات المتتالية تكللت " بحمد الله" بخســارة العرس الافريقي وما تخلله من ظروف وأحداث لم تكن - من وجهة نظري - لتفيد النادي بأي حال من الأحوال ..لأن لدي إعتقاد راسخ منذ الطفولة أن الفرحة هي فرحة الحدث ..والاحتفال اذا لم يكن في وقته فلا طائل له..ولكــن ..لم أورد هــذه الأحــداث لذكر سبب الابتعاد فقط ..ولا طلبا لمشاركة وجدانية ..فأولا لم يسألني أحد تبريرا لابتعادي..كما أنني أعلم أن كل من تمر هذه الكلمات أمام عينيه له من المصاعب حظ ليس باليسير..بل لأن هناك كما قلت مواقفا تخللت الحدث ..وأمــورا بينت أن كــرة القـدم مـرآة لنا ..ولحيــــاتنا..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;color:#990000;"&gt;استوقفني تساؤل ورد في أحد البرامج التحليلية لكرة القدم سأله الناقد المعروف "حسن المستكاوي"لأحد ضيوفه : ما نوع الكرة التي نلعبها ..أهي لاتينية مهارية ..أم أووربية خططية ..؟؟!!وهنا رد الضيف :حتى وقت قريب -منتصف الثمانينيات- كنا نلعب كرة مهارية لاتينية ..أما الآن فلا أستطيع ان أتبين حقيقة نوعية الكرة التي نلعبها."..وهنا لا بد أن يتبادر إلى الذهن سؤال يتكرر كلما مر بك حوار كهذا : أهي حال كرة القـدم فقط ...!! هل هي حالة اجتماعية انتقلت عدواها إلى الملاعب الخضراء وكواليسها ..؟؟ أم أننا شعب يعشق كرة القدم إلى درجة أننا نتأثر اجتماعيا بما يطرأ عليه من تغيّر &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;color:#990000;"&gt;حقيقةً إنني هنا أقدم اعترافا بانني كنت ضمن المشتركين في "موضة " العولمة ..بل كنت من أكثر القائلين بأن الثقافة القوية والهوية المترابطة لا تتأثر بمثل هذه الأحداث ..وغفل عن فكري دراسة الشخصية المصرية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;color:#990000;"&gt;تلك التي أضنت فكر ومجهود علامة مثل "جمال حمدان "..ظننت أنني أستطيع أن أختزل كل المعلومات عنها في عدة أبحاث صغيرة متفرقة ..ونسيت أن الأوراق لا تصلح في مثل هذه الأمور إلا لنيل درجة علمية أو لملء بعض صفحات خالية لجريدة قومية عريقة ..إن جولة صغيرة في أروقة الشارع المصري العتيقة تحدثك جدرانها بأنها تقبّلت وتقلّبت في كل أشكال وألوان الحياة الجديدة التي تهل إليها من كافة بقاع الأرض ..فمن فراعينها العظمــاء.. لهكسوسها الغازين ..مرورا بقبطها القاطنين ..وعربها الفاتحين ..بما في ذلك من دول عثمانية وفاطمية ..وملكية وجمهورية ...ولا ننسى الأثر الكبير والجليّ في ما خلفته آثار الأقدام الفرنسية والانجليزية في هذه البقعة من الأرض..وهنا أقــدم نصيحة لكل من قد "تسوّل" له نفسه أن يبحث في سبر أغوار هذه العقلية .."أن يُلــمّ بكافة جوانب هذه الأحداث قبل الشروع في ذلك " ولكن إذا كان لابد ..فلنقم بدراسة سطحية بسيطة وسريعة ..ولنقلب صفحات التاريخ لنرى "كيف استطاعت مصر أن تتقبل كل هذه التقلبات في الحكم ..وأن تحتضنها ..تاركة لها المجال لتضع بصمتها ..ومن ثم تستبدلها بوضع آخر وثقافة أخرى مغايرة" ..وهنا سوف تتجلّى لك الشخصية المصرية بدهاليزها وأعماقها ..فهــذا الشعب هو من نوع نادر جدا بل هو الوحيد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;color:#990000;"&gt;الفريد من نوعه - وربما كان ذلك ما أغرى كل هؤلاء بالقدوم ومحاولة السيطرة عليه- ..وهذه النوعية أطلق عليها في جلساتي وأحاديثي " الناقم المطواع " فهو على طول الخط ناقم على ما حوله " ظروفه -أقداره- عمله-أسرته- حكومته- مجتمعه" إلا أنه يكون "مطواعا" لأي شكل من أشكال الحكم الذي يقع تحت سيطرته ..ربما يكون في الموضوع بعض التعقيد ..لكن بالنظر بتمعن نجد أن هذه الشخصية لا تستطيع أن تحيا بدون انتقاد..هو انتقادي بطبعه ..لكنه مسالم أمام السيطرة الأعلى منه منفذا للأوامر بحذافيرها ..لا يحيد عن الخط الذي يُرسم له..تعود أن يجد من يقوده ..من يعمل له ..من يفكر من أجله ..وما عليه إلا أن ينتقد هذا الآخر..لكنه أبداً لا يحيد عن الهوية التي يريده الحاكم وشراذمه أن يكون عليها ..ومن هنــا تبينت خطأي الشخصي -كما ذكرت آنفا- في عدم اعتراضي على مفهوم العولمة لرؤيتي-حينها - أنها سبيل جيد لعدم التقوقع ..وللتجول بين ثقافات ورؤى أخرى جديدة ..ومفيدة..وليتني بذلت جهدي للتصدي لتلك العولمة ..ليت العديد منّا استمع الى الأصوات التي درست نوعية العقلية التي حوله..فبدلا من أن تذوب تحت إمــرة سلطة جديدة ..تركنا المجال لأكثر من &lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:georgia;color:#990000;"&gt;ثقافة ..فباتت تائهة ..هائمة..لا لون فيها ولا رائحة ..ولم يكــن ذلك بفعــل فاعــل ..&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:georgia;color:#990000;"&gt;بل لغيـاب الفاعـــل&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;لقد ساهمت مع العديد من المطلعين ليس في تهميش هــوية الشخصية المصرية ..أو طمس معالمها ..ولكننا ساهمنا في &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;توضيح أنها فقــدت التبعية ..وبات عليها أن تبحث وتناضل من أجل أن تجد لنفسها مكانا في ما يسمى "صراع الحضارات" "أو صراع الثقافات" أو أي صراع..المهم أنه أصبح من الضروري أن تصارع..أصبح على هــذه الهويـــة أن توجــد لنفسها "هـــوية"...لا أن يصنعها لها أحــد&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2723621255299558141-667267575802124707?l=lastcrazyboys.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/feeds/667267575802124707/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2723621255299558141&amp;postID=667267575802124707&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/667267575802124707'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/667267575802124707'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/2007/11/blog-post_18.html' title='الكــــــــــرَة ...والهـــويـة'/><author><name>lastcrazyboys</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15286536660785487776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-S0F3yfiRfQU/T2Tq_7_2vxI/AAAAAAAAAQY/MmNynwcrmQM/s1600/217_10017669074_741299074_411784_6362_a.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2723621255299558141.post-7944889722827184628</id><published>2007-11-06T04:23:00.000-08:00</published><updated>2007-11-06T05:42:55.603-08:00</updated><title type='text'>بـــــــــــــلدهم ....!!بتتقــــدم بيــنـــــــــــــــا</title><content type='html'>&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;لم أجـد بُــدّا - على الرغم من رغبتي في البعد عن أحاديث السياسة - في التطرق إلى ما جـاء في المؤتمر المنعقد للحزب الحاكم هــذه الأيــام..حيث أنها تلقي بظلالها هــذه المرة على عــدة جوانب ألمسها في أرجــاء الشوارع والطرق "وحواري" ومقاهي المحروسة ..وبل قد يكون السبب الرئيس أنني لم ألمس مثل هذه التوجهات في التخطيط من جانب القائمين على الحزب من قبل ..لست أعني توجهات نحو تحديث البنية التحتية للبلاد لصالح شبابه ومستقبلهم .... لكنني هنا أتحدث عن لغــة الخطاب ..فقلما "أو لنقل أنه لم يحدث من قبل"أن أعجبت بأحد خطابات الحزب .. و طرق طرحه لأفكاره الغــراء ..التي نعرف مسبقا بأنها" لم ولا ولن "تحدث ..ولسنا هنا من أجل مناقشة ذلك ولكن لأن توجهات الحزب الخطابية" باتت تجابه لغات الخطاب العالمية ..بعيدا عن كل ما تعودناه منهم ..وربما كان لتطبيق الــ"فكر جديد"أثره في هذا ..فالسادة القائمون ذوو طرق تعليم مختلفة ..واطلاع أكبر من سابقيهم - الذين أصبحت الرفوف مكانهم الطبيعي هذه الأيام-..ولأن الشباب الآن يستطيع التجول في عالم الاتصالات المحيطة به .وبعد أن تبدل الهواء من حولهم ..لتحل بدلا عنه" موجات كهرومغناطيسية "تصطدم بالأجساد والعقول ..وأصبحت تستحوذ على جُلّ اهتمام العديد من الشريحة الشبابية ..بات الانتقال من اللغة " المتعالية" القيادية ..إلى لغة " أخوية" هي أقرب إلى الاستجــداء منها إلى خطة عمل ..ونجحت فكرة رمي الكرة في ملعب الشباب ..حيث أن معظم الشباب أصبحت لديه كمية من اللامبالاة أرّقت الحزب إلى درجة أن يجعلها ضمن برنامجه الخططي ..وهنا استوقفتني خاطرة غريبة بعض الشيء ..فمنذ متى كانت الحكومة - ولست أخص بالذكر حكومتنا- تبذل الجهد في توعية الشباب بضرورة التحرك والعمل والبحث عن فرصة ..وهل وصل مدى الاحباط لدى الشباب لدرجة تلفت نظر الحكومة إلى وجوب التحرك ..؟؟!!وهنا تيقنت مدى خطورة الحالة ..فإلى وقت ليس ببعيد كان كل هم الحكومة أن يبتعد الناس عن" الكلام في السياسة "حسب التعبير السائد ..وكان الشغل الشاغل إلهاء الناس بالبحث عن لقمة العيش ..ووضعهم تحت طائلة الفســاد حتى بات كل ما حولنا فاسدا ..وكما يقول أحد الأصدقاء "إن الدولة تبحث عن طريقة تجعلك بها فاسدا حتى لا تتسنى لك الفرصة لمحاسبتهم "" وكما قيل " يا عزيزي ..كلنا لصوص" ..فمن أين أتى الشعور الحالي بوجوب التحرك نحو مخاطبة همم الشباب وعزيمتهم ..؟ ..منذ فترة وضعت أمام ناظري فكرة ألا أنظر للحكومة على أنها كائن هلامي يتحكم في مسار أمورنا ..ولكن من منظر آخر هم " مجــرد أشخاص وأفراد من صلب هذا الوطن ..وكِّــلوا بمناصب لأداء مهام لهم ..فشلوا فيها إما بغرض تحقيق مآرب شخصية ..أو لقلة حيلتهم في مثل هذه المواقف ..فهم أولا وآخرا أشخاص مثلهم كمثل أي موظف صغير فاسد ..وليس للسلطة أي فارق في المحاسبة من وجهة نظري الشعبية المتواضعة .. وهؤلاء "الأفــرادالكبـار"  إما أنهم يخشون ألا يجدوا من يدافع لهم عن ملكياتهم الخاصة وصروحاتهم التي بنوها وتعودوا أن يجدوا من يسهر على حمايتها ..وبالطبع وسط هذا الخمول العام الذي ينتشر بين الشباب لن يستطيع القادة توفير الحماية الخاصة ..أو ربما أنهم يخافون أن تنقضي فترة " القط والفار" التي تعودوا عليها مع الشباب الذي صار لا يبالي بمن أتى ومن توّلى ..فبذلك لن يكون هناك طعم للحياة السياسية في ظل هذه الظروف ..وفي كلتا الحالتين رأى القائمون ضرورة الحركة السريعة حتى لا يخسروا جنودهم الذين يجب أن يبذلوا يوما من الأيام الغالي والنفيس ..للذود عن ممتلكات وثروات هـــــــذا الـــوطن ..وطن الحزب والقائمين على الحــــــــــزب&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;color:#3333ff;"&gt;حتى لا نظل في مرحلة الهروب من " كيف يفكر شبابنا"؟..هـذه المقالة عصـارة أحاديث جانبية على مضض ..من قِبل شباب وتصوراتهم حول المؤتمر ..وليست سياسية بحتة . . .,&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2723621255299558141-7944889722827184628?l=lastcrazyboys.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/feeds/7944889722827184628/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2723621255299558141&amp;postID=7944889722827184628&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/7944889722827184628'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/7944889722827184628'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/2007/11/blog-post.html' title='بـــــــــــــلدهم ....!!بتتقــــدم بيــنـــــــــــــــا'/><author><name>lastcrazyboys</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15286536660785487776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-S0F3yfiRfQU/T2Tq_7_2vxI/AAAAAAAAAQY/MmNynwcrmQM/s1600/217_10017669074_741299074_411784_6362_a.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2723621255299558141.post-6466217270642528171</id><published>2007-10-26T09:47:00.000-07:00</published><updated>2007-10-26T23:29:07.024-07:00</updated><title type='text'>الدنيـــــا ..وأولاده</title><content type='html'>&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;لم تتشكل لدي صدمــة حين أخبرني صديقي أن والده" الرجل المحترم"قد ضحى بموقع متميز ناله عند عودته إلى عمله بعد فترة غياب ليست بالقصيرة في بلاد لا يزال البعض يدعي أنها ما زالت تقبع في بؤر التخلف واللافكر ..ما ضحد تعجبي معرفتي بالسبب الذي من أجله رضي بأن ينال ما هو أقل من إمكانياته وخبراته..كل ما في الأمر أن" الرجل "أبى أن يستغل موقعه في تحقيق مآرب وغايات دنيا لا ترقى لمستواه العلمي والأخلاقي والديني..ولست هنا لكي أوضح مدى رفعة مثل هؤلاء الرجال ..فهناك أناس لا نستطيع حتى الإعجاب بهم ..ربما لأنني تعودت ان أعجب بمن بذلوا قصارى جهدهم لتحقيق المنتهى والغاية ..لكن قناعتي هنا بأنه لم يبذل أي مجهود يذكر لمقاومة الإغراءات المنصوبة أمام ناظريه ..لم تكن هناك أي دواعٍ ضرورية أو احتياجية أو حتى أمنية ..تدعوه إلى مجرد طرح الموضوع للمناقشة ..وذلك لأنني أعرف امثال هؤلاء الذين تدلهم فطرتهم إلى الحل والسبيل ..هم سرعان ما يتبادرون إلى ذهنك لدى تلاوتك " وأَصْحَابُ اليَمِيْنِ مَا أَصْحَابُ اليَمِيْنِ" ..هم عرفوا قيمة الأغراض الدنيوية الحقيقية ولم يعطوها أكثر من حقها ..ولكنهم في نفس الوقت لم يتخاذلوا عنها ولم يتكاسلوا ..منحوها كل ما يمكلون من أرق وعرق وبذلوا أياما في السهر وساعات من الجهد إلا أنهم ظلوا على إعتقادهم بقلّتها أمام ما يؤمنون به ويلتزمون بتطبيقه ..فأعرضت عنهم الدنيا- بعد أن منحتهم مكافآت تقابل المجهود المبذول لا أكثر- واستقامت مستقبلة آخرين&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;والآخرون هنا هم سبب ركوني إلى الكرسي اليوم بعد أن كنت أنوي قضاء بضع ليال في الراحة والسكون..الآخرون هم من أحبوا الدنيا بكل طاقتهم فإما اعطته وإما تولّت .. من انحنى أمامها فاغرا فاهُ لكل صغيرة و كبيرة تقربه إليها..وسعى إليها وجوارحه جاثية علّها تمنحه الفتات لا ليقتات فقط ..لكن ليسد شغفه الذي لا - ولن- ينتهي أمام مغرياتها .. وهذا ليس بالجديد علينا سماعه ..لكن الجديد والغريب وما أرّقني بالأمس عندما دار حوار بين صديقي هذا وبيني تخلله سؤال عن ظروف عمل والده في الوقت الراهن ..فبادرني بأنه يمر بحالة نفسية سيئة ..واحباط جم..لما آلت إليه احوال من حوله ..وكيف صغرت قاماتهم أمام أنفسهم قبل أن تهون أمام الغير ..وكانت الطامة الكبرى ما أخبرني به عن سؤال والده لأحد زملاءه عن سبب استغلال المكان في التكسب والتسيب والنهب ...إلخ مما يطول شرحه ويصعب فهمه..فما كان من صاحبنا إلا ان اخبره ان ذلك يدخل تحت بند" إنه رزق لأولادي ..اقتسمه الله لي"..وهنا كانت الفاجعة ..هنا قـُـصِم ظهر البعير بدون قشة..و أي قشة بعد هذه الكلمات التي خرجت كرصاص النيران الصديقة - والغير صديقة- لتضرب سنيناً مما بُذل من جهود أناس قبلنا ..ربما مشكلتهم الكبرى انهم لا يزالون يظنون ان مبادئهم وقيمهم هي" الثابتة"..وأن ما غير ذلك ليسوا إلا قلة سيجتثونها من فوق الأرض ما لهم من قرار..ربما لم يفطنوا بعد إلى ان الشيء العادي -في ايامنا هذه- ان تكون سارقا ..متربحا من عملك ..مستغلا لمنصبك ..وربما السبب أنهم لا يستطيعون تصديق ان ما بذلوه من غالٍ ونفيس قد ذهب سدى ..سنوات تحت أصوات الرصاص الذي يصم الآذان منبطحين على رمال ياملون ان تشفع لهم بأنهم حموها عندما يقف الجميع للسؤال ..تبعتها سنون تنضح مرارة وغربة وشقاء ..ولعل ذلك كان ليلحقوا بما بقي من قطار الدنيا من نعم ..!لكنهم لم ينسوا أن هذه البلد هي أمانتهم فحافظوا على أن يكونوا مرآتها ..وبعد كل هذا يأتي من يقول لهم إنني أسرق مال بلدكم لأجل أولادي..أسرق ماضحيتم به ..أسرق أحلامكم ..أسرق دمائكم ..وليس لأن اولادي سيموتون جوعا ..لكن لأنني إمرؤ غلبه الجشع حتى وصل بي الهوان والذل انني أبرر ذلك..ولسنا هنا ببعيد عن بني اسرائيل الذين قالوا " لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَام ٍوَاحِدٍ" ..لم يكن هناك جوع ..لم تكن هناك حاجة ..بل كانوا يأكلون أرقى وأنقى وأطهر طعام ... -طعام اهل الجنة- ..لكن الجشع والدنيا عندما تطغى على القلوب تجعل الناس تنأى جانبا ببصرها عما في أيديهم ..إنهم دائما في سباق مع ملذاتها ..ومع رغباتها ..وهنا استغرب من يتحجج بسلوكه ونهمه انه من اجل أبناءه ويتعجب فيما بعد من سلوك ابنه الذي أدمن وابنته التي لا تمشي بنصيحته ..ويدعي أنه منحهم سنين عمره لنشأتهم لكي يكونوا في أحسن حال .............من الحرام!!!!!!!!؟؟لكنني اليوم أقف مناديا كل سارق تربح من مكان عمله ..كل مرتشٍ انتظرني لكي" أغمزه "في يده بورقة لينجز عملي..كل مستغل لسلطته في التكسب والتحكم في عباد الله ..إنني اليوم لا أجد بدا من الوقوف على الكرسي ..-عوضا عن الجلوس -..ليصل صوتي إلى الجميع : اسرقوا ..وانعموا في كل هذه المتع الزائفة ..استغلوا.. لكنكم إن وجدتم من يداهنكم اليوم فلن تفروا من العقاب غدا ..وادعوكم من هنا أن تبذلوا قصارى جهدكم لتنافسوا هذه الدنيا وتسابقوها فإما وصلتم أنتم ..وإما انتصرت هي ..!! وانتم تعلمون أنكم ستذهبون ..وتفنون مع افكاركم ..وأعمالكم ..ولن تبقى إلا هي يؤنسها شَجِع جديد ..ويؤرقها بقاء ذكرى "رجال " أنكروها ...فذكرتهم . &lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2723621255299558141-6466217270642528171?l=lastcrazyboys.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/feeds/6466217270642528171/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2723621255299558141&amp;postID=6466217270642528171&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/6466217270642528171'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/6466217270642528171'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/2007/10/blog-post_26.html' title='الدنيـــــا ..وأولاده'/><author><name>lastcrazyboys</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15286536660785487776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-S0F3yfiRfQU/T2Tq_7_2vxI/AAAAAAAAAQY/MmNynwcrmQM/s1600/217_10017669074_741299074_411784_6362_a.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2723621255299558141.post-7076701782994889658</id><published>2007-10-23T17:06:00.000-07:00</published><updated>2007-10-23T19:25:12.404-07:00</updated><title type='text'>عبده فهـــــــــــــــلوة ...إلى أيــــــــــن..!!؟؟</title><content type='html'>&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;آثرت أن تكون أولى جلساتي على كرسيّ متضمنة حديثاً عن صنعة أو حرفة مصرية خالصة ..ربما كانت بعض الأمور الأخرى أكبر أهمية وأكثر خطورة لدى البعض ..لكني أرى أن الحديث عن هــذه الظاهرة له عبق خاص ورائحة مميزة ..إنك قد تجد الكذب منتشرا في كل مكان ..والحيلة يرتع فيها أي امرئ كان...والتضليل..والتمثيل ......لكن أين قد تجد هذه الصفات كلها مجتمعة كما تجدها هنـــا..؟قد يعتقد القارئ لأول وهلة أني أذكرها على انها صفة ذميمة بحتة..بل على العكس فإن هذه الصفة لم تتخذ هذا المنحى اللئيم إلا بعد أن زادت عن الحد وأصبحت مأوى لكل من لا حيلة له..بعدما كانت تقتصر على فئة معينة كثيرا ما كانت تصرفاتهم هذه مصدر تندر والذي قد يصل إلى مرحلة الاعجاب لدى البعض ..وتقول المصادر أن أصل كلمة "فهلوي"هو " بهلوي" وهي فارسية تعني سريع الحيلة والبديهة ..!!فالذي كان يوصف - في تلك الآونة- بالفهلوي كان شخصا مميزا -وإن تعرض لبعض الانتقاد- ..وربما اُستعين به لدى المرور بأزمة عارضة لا نستطيع التملص منها إلا بحيلة من حيل هذا الفهلوي ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;هنــا مربط الفرس ..فبعدما كانت " الفهلوة" حرفــة أوخصلة يمتاز بها البعض عمن سواهم بات الجميع يدعي معرفته بأصولها ..بل لقــد صار الكثيرون لا يعتبرون أنها من الأمور المنتشرة أو الشائعة ..وتعدت حدود ذلك لتصبح من علامات الهوية المصرية ..وبات المرء يعرف بمصريته الخالصة بكونــه فهلويا  بالفطرة أم لا..وانتشرت القصص والحواديت التي كنا - ولا زال البعض-نتباهى بها ..حتى ولو كنا نعرف مسبقا بأنها من نسج خيالنا - الذي لا ينضب- عن كوننا قد أصبحنا علامة مسجلة في هذا المجال ..بل لقد انتفضت " المافيا الإيطالية " بجلالة قدرها لما يقوم به المصريون من حيل ومهارات ..وأصبح الإيطاليون يغارون منا ويقولون " أنتم لا زلتم نعتبركم إخوتنا الصغار في الفهلوة " وذلك حتى لا يفقدوا مكانتهم العالمية .."نحن بالطبع نتفوق في مجال التلميع الذهبي - والفضي- على الفهلوة في حد ذاتها لكنني أفضل إفــراد مساحة أخرى لهذا الموضوع فيما بعد إن شاء المولى"..وبذلك أصبح المصريون هم أسياد الفهلوة العالمية ..وإن صعب عليهم ما وصل إليه حال إخوانهم " الطلاينة" فتنازلوا طواعية لهم عن هذه المكانة ..كشهامة رشوان التي جاءت في الإعلان.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;وعندما تنظر حولك لا تجد أدل على ذلك من كون المصريين يتنافسون في إيجاد أصعب الحلول للالتفاف حولها ..حيث المتعة والاثارة ..وربما الغمزة واللمزة الكعب كما يقول " حمادة إمام".والغريب أيضا في الموضوع أن العادة كانت منحسرة في المدن وخاصة الكبرى منها ..لكنك الآن لن تتعجب إن رأيت أحد الريفيين الذي لا تبدو عليه أدنى أعراض " النباهة " أو الذكــاء ..يستخدمها معك..ولن تجد أكثر  سماجة ومدعاة للحيرة من هذا الأمــر لأن الثوب ليس فقط واسع عليه ..لكن ألوانه كذلك هي الأخــرى من الألوان المشعة التي لاتصلح مع البيئة التي قدم منها هذا الريفي ..ولكن العذر الذي نستسمحه له ملله وضيقه من استغلال أبناء المدن للسذاجة التي قدم بها من بيئته وأيضاً عدم فطنته  للفرق الجلي والواضح بين "الفهلوة" و"الخبث "..ولربما ساقته سجيته لابتكار العقبات والبحث عنها حتى يظن الذين حوله أنه قادم إلى المدينة  حالاً ألغازها..سابراً أغوارها ..لا كما يظنون &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#990000;"&gt;ومن هنا باتت العادة التي كنا نتندر بها ..وتميز بعضنا الذين نلجأ إليهم في أزماتنا وضيقنا ..إلى هوية ..وليتها أصبحت هوية ناجحة بل لقد غدت" مسخا" لا يمت للفهلوة الأم بصلة ..وصار عبده الفهلوي مثل أبو زيد الهلالي وعنترة ...ضربا للأمثال ..وأسطورة ليست حية &lt;strong&gt;....&lt;/strong&gt;ولا حتى ميتة&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2723621255299558141-7076701782994889658?l=lastcrazyboys.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/feeds/7076701782994889658/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2723621255299558141&amp;postID=7076701782994889658&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/7076701782994889658'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/7076701782994889658'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/2007/10/blog-post_23.html' title='عبده فهـــــــــــــــلوة ...إلى أيــــــــــن..!!؟؟'/><author><name>lastcrazyboys</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15286536660785487776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-S0F3yfiRfQU/T2Tq_7_2vxI/AAAAAAAAAQY/MmNynwcrmQM/s1600/217_10017669074_741299074_411784_6362_a.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2723621255299558141.post-7519524741625953070</id><published>2007-10-20T08:31:00.000-07:00</published><updated>2007-10-24T15:56:22.983-07:00</updated><title type='text'>الكـــــرسي..!!  لمــــــــــــــاذا.؟؟</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;بدايــة أهنئ نفسي " تلك الخاملة الكسـولة" على انصياعها أخيرا لطلب العديد من الأصدقاء بانشــاء هذه المدونة..ولست هنا بصدد شرح عدم اقتناعي بانشــاء مدونة لن يقرأ مضمونها سواي ..وربما البعض ممن يكنون لي أواصر المحبة والقناعة العمياء.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;ولكننا هنا لنناقش السبب من اختياري لهذه التسمية .."الكــــرسي" .. وذلك لكوني أنشأت المدونة ككرسي اعتراف : نعترف فيه جميعا فيما بيننا بأخطاءنا وزلاتنا وعيوبنا ..صحيح أن المقصود هنا هو الأخطاء العامة ولكن لا مانع من مناقشة بعض ما يجد في حياتنا الشخصية ..إن قناعتنا هي بأن ما نحن فيه هو نتيجة لتخلف سياسي ..ناتج عن وسائل القمع والممارسات التي يتبعها النظام الحاكم ومن يوالونه -أنا لا أخفي ذلك ولا انكره -ولكن عندمــا أنشأت هذا "الكرســي" كنت أعلم ان هناك العديد من المدونات ..وصحف المعارضة  لاتمل من مهاجمة النظام بل وشخص كبار رموزه ورجالاته " وفي أحيان كثيرة نسوانه"..ولا أخفي أن الاختيار قد وقع عليه من بين عدة أسماء لكنها في النهاية تحمل جميعها نفس المعنى..وقد كنت أنوي أن أجعله إما " كيفما تكونوا " ..أو " من اعمالكم " لكنني آثرت الاسم الذي وقع اختياري عليه أخيرا. إن هذه البلاد تقبع في غياهب من ظلمات اجتماعية وأخلاقية لن تستطيع الحلول السياسية وحدها جذها ..ربما انشغل الكثير منا بالتغيير السياسي ..والدستور ..والانتخابات ..لكن هناك كثيرون لا يلتفتون إلى هذا او ذاك ..أناس بسطاء كانوا فيما مضى نطلق عليهم  مطحونون كادحون..وهم موجودون في كل البلاد وعلى مر العصور لكن ما نراه الآن مجرد أشباح واهية ..ظلال آدمية فقدت أقل ما يمت للبشرية من صفات ..هم ليسوا متدينين ولا جاحدين ..ليسوا أسيادا ولا عبيدا..اختاروا نمطا جديدا في الحياة بل ربما لم يكن كذلك ..ولكنه أبــدا لم يكن بالانتشار الذي نراه الآن .."مُذبْذَبينَ بِيْنَ ذِلِكَ لاَ إلَى هَؤُلاَءِ وَلاَ إِلَى هَؤُلاَءِ" ..ترى كيف أصبحت هذه الطائفة هي المسيطرة؟؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;كيف صارت من سلوكيات تجب محاربتها إلى نمط حياة ومسار دولة ومجتمع بأكمله..كيف أصبحت " الفهلوة " و" الهبل عالشيطنة" شرعة ومنهاجا لأناس أنتمي إليهم ..ربما كنت في يوم من الأيام فكرت في الحلول السهلة لكنني هنا أختار الحل الصعب والصوت الذي ربما لن يسمعه إلا القليل..وربما لم يكن لصوتي هذا أي أثر سوى صدىً يعود إلى ..ولن يهمني لأنني كلما شعرت بحنين إلى" الفضفضة"..سآوي إلى هـــذا "الكـــــــــرسي"&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2723621255299558141-7519524741625953070?l=lastcrazyboys.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/feeds/7519524741625953070/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2723621255299558141&amp;postID=7519524741625953070&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/7519524741625953070'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2723621255299558141/posts/default/7519524741625953070'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lastcrazyboys.blogspot.com/2007/10/blog-post.html' title='الكـــــرسي..!!  لمــــــــــــــاذا.؟؟'/><author><name>lastcrazyboys</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15286536660785487776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-S0F3yfiRfQU/T2Tq_7_2vxI/AAAAAAAAAQY/MmNynwcrmQM/s1600/217_10017669074_741299074_411784_6362_a.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry></feed>
